أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” اليونيسيف ” ، اليوم الثلاثاء ، مقتل 11 طفلا خلال الثلاثة أيام الماضية في هجومين منفصلين باليمن.
وقالت المنظمة في بيان ، إن الهجومين وقعا في قرية الدريهمي بمحافظة الحديدة وفي تعز جنوبي غربي البلاد حيث تنتشر جبهات القتال مما أسفر عن مقتل 11 طفلا ، مضيفة أن عملية التحقق لا تزال جارية وقد يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من المعلن عنه.
وأشارت إلى أن من بين القتلى طفل رضيع يبلغ من العمر شهرا واحدا ، إلى جانب إصابة ثلاثة أطفال آخرين.
ونقل البيان عن ممثل ” اليونيسيف ” في اليمن فيليب داوميل ، قوله إن ” قتل الأطفال أمر مروع ، ويجب حمايتهم في جميع الأوقات ” ، داعيا “جميع أطراف النزاع إلى تفادي استهداف الأطفال وإبعادهم عن الأذى على الدوام “.
وأكد على أن الهجمات على المدنيين بمن فيهم الأطفال وكذا على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين تشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
ويشهد اليمن للعام السادس على التوالي، حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ شتنبر 2014 ، خلفت “أزمة إنسانية حادة”، وفقا للأمم المتحدة.










تعليقات
0