يسرا سراج الدين
الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 13:08 l عدد الزيارات : 24091
لازال فيروس كورونا المستجد يحصد أرواح العديد من العاملين بقطاع الصحة والصيدلة، ففي ظرف يومين فقد الجسم الصيدلاني اثنين من أعضائه بعد وفاة الدكتور اقروح عبدالرحيم صاحب صيدلية مدريد، والدكتور بوجمعة صاحب صيدلية بسم الله بمدينة طنجة.
وقد عانى الفقيدين من مضاعفات فيروس كورونا التي أزمت وضعهما الصحي.
ومن جانبهم عبر مهنيوا قطاع الصيدلة عن حزنهم لوفاة زميليهم جراء فيروس كورونا داعين لهما بالرحمة ولعائلتيهما بالصبر والسلوان.
تجدر الإشارة إلى أنه باتت الإصابة بفيروس كورونا خطرا يتربص بالصيادلة ومساعديهم في المغرب، بعد أن ارتفع عدد الإصابات في صفوفهم.
ويأتي ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في صفوف الصيادلة ومساعديهم، في وقت سجل فيه غياب وزارة الصحة عن إمداد القطاع بوسائل الوقاية وتدريب أفراده عليها.
كما سبق أن صرح رئيس كونفدرالية صيادلة المغرب “محمد الحبابي” قائلا: كنا نعرف دائماً أننا معرضون للخطر، وأننا في الواجهة الأمامية لمحاربة الوباء، لكن مع كامل الأسف، كانت هناك بعض المنابر الإعلامية التي عملت على تشويه سمعة الصيدلي، كما سجلنا غياباً تاماً لوزارة الصحة، وكل ما نقوم به هو من باب الواجب المهني”.
تعليقات
0