في مقابلة مع منصة “بروت” الإعلامية الإلكترونية، أجاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة 4 دجنبر، على مواضيع قانون الأمن الشامل المثير للجدل.
وقال إيمانويل ماكرون أثناء المقابلة مع هذه الوسيلة الإعلامية المنتشرة في صفوف الشباب في فرنسا، “لا يسعني أن أدعهم يقولون إننا نقلص الحريات في فرنسا”، معتبرا أن فرنسا “تم تصويرها بشكل كاريكاتوري” في النقاش حول المادة 24 من مشروع القانون الأمني الذي استحال مادة جدالية حول عنف الشرطة في البلاد.
وأضاف الرئيس الفرنسي قائلا:”والمادة 24 التي تهدف إلى تنظيم نشر صور عناصر الشرطة بهدف حمايتهم من الكراهية على شبكات الإنترنت، وفق السلطات، عززت المعارضة لمشروع القانون، لا سيما من جانب الصحافيين ومنظمات يسارية”.
وتابع ماكرون “هذه كذبة كبيرة، لسنا المجر أو تركيا”، معتبرا أن النقاش “تلوث بخطاب متشدد عدواني تجاه الحكومة”.
وردا على سؤال حول السجال الذي يهز فرنسا بشأن “عنف الشرطة” إثر الكشف عن عدة حالات أثارت صدمة لدى الرأي العام، أقر الرئيس الفرنسي الجمعة بوجود “حالات عنف على يد عناصر في الشرطة”. .
تعليقات
0