التنسيق الميداني بمدينة الزاكَ يثمن الخطوات الملكية بمعبر الكركرات ويلتمس إطلاق إسم ولي العهد على جماعة المحبس…
أنوار بريس
الأحد 6 ديسمبر 2020 - 10:45 l عدد الزيارات : 35459
عبد اللطيف الكامل
نظم التنسيق الميداني لمدينة الزاك بإقليم أسا الزاكَ، صباح يوم السبت 05 دجنبر2020 ، وقفة تضامنية سلمية بجماعة المحبس المتاخمة للجدار الأمني، وذلك ليؤكد على أن الوحدة الوطنية الترابية موقف ثابت راسخ من الثوابت الجامعة للأمة المغربية ضد كل الإستفزازات البائدة والنكوصية التي تهدف إلى المس بالمكتسبات الديمقراطية للمغرب ووحدته الترابية. وعبر التنسيق المكون من ممثلي جمعيات المجتمع المدني وفروع الأحزاب والشبيبات الحزبية والنقابات العمالية والمنظمات الحقوقية وجمعية المتقاعدين وقدماء المحاربين والعسكريين ورجال المقاومة وشخصيات محلية مستقلة عن اعتزازه الراسخ بالقرار الحازم لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بشأن العملية السلمية و الإحترافية بمنطقة الكركارات وإنجازه لجدار أمني يهدف إلى تأمين المعبر وحماية حق التنقل للأشخاص والقوافل التجارية كحق أساسي تضمنه الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة. وثمن الإئتلاف المدني في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه المنسق العام مصطفى عماي، الإحترافية العالية والتدخل الإستباقي الناجع لبواسل قواتنا المسلحة الملكية في تخليص معبر الكركرات من أيادي البوليساريو، لما في هذا التدخل من أبعاد جيو سياسية وأمنية وسلمية بالمنطقة، يهدف إلى ضمان الأمن والسلم بهذا المعبر الحدودي وضمان انسياب حركة المرور للشاحنات والأفراد بين المغرب وموريتانيا الشقيقة في حرية تامة. وفي ختام الكلمة، أكد التنسيق الميداني على التفافه الدائم والأبدي وراء عاهل البلاد وحامي حمى الوطن والدين الملك محمد السادس نصره الله وأيده القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية من أجل الدفاع عن سيادة المغرب على كامل ترابه من طنجة إلى الكَويرة. والتمس من جلالته التفضل بالموافقة على تسمية المحبس الجديد بمدينة ولي العهد والشروع في بنائها كرسالة منه حفظه الله ومعه شعبه مفادها أن سلاحنا هو التنمية والبناء والتشييد وأن مدينة ولي العهد الجديدة تعتبر أقرب نقطة لمخيمات تندوف،ستستقبل كل العائدين إلى أرض الوطن بمنازل وبنية تحتية قوية بدل الخيام.
تعليقات
0