التساقطات الثلجية تستنفر سلطات خنيفرة لفتح الطرق المقطوعة وفك العزلة عن الساكنة القروية والجبلية

أحمد بيضي الأحد 6 ديسمبر 2020 - 13:29 l عدد الزيارات : 27836
  • أحمد بيضي

    على غرار مناطق مختلفة بالمملكة، عرفت مجموعة من مناطق إقليم خنيفرة تساقطات ثلجية مهمة، يوم أمس السبت، التي كانت كافية للتسبب في قطع مجموعة من الطرق في وجه حركة السير، وعزل عدة دواوير ومداشر عن العالم الخارجي، وفي هذا الإطار تعبأت عدة مصالح معنية بالإقليم لفتح المحاور الطرقية المقطوعة، وطنية منها وإقليمية، مصنفة وغير مصنفة، مع فك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية والقروية، وقد فات للسلطات الإقليمية أن عممت بلاغا بخصوص اجتماع موسع تم عقده، خلال الأيام القليلة الماضية، لتدارس التدخلات والإجراءات المتخذة، والواجب اتخاذها، خلال هذه الفترة التي يجتازها الإقليم إثر التساقطات المطرية والثلجية.

    وبحسب بلاغ تم تعميمه يومه الأحد، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل، في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، أن “كل الإمكانيات البشرية والمادية تعبأت لإعادة فتح المحاور الطرقية المغلقة في وجه حركة المرور، بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم خنيفرة”، فيما أوضح بالتالي أن “المصالح التقنية التابعة للمديرية، قامت، ليلة السبت وصباح الأحد، بفتح الطريق الجهوية رقم 503، الرابطة بين إقليم خنيفرة وميدلت، بين النقطة الكيلومترية 218 و264 عبر قوافل، باستثناء العربات ذات الوزن الثقيل”٬ فضلا عن الطريق الإقليمية رقم 3214 الرابطة بين سيدي يحيى أوساعد وأغبالو٬ والطرق المصنفة وغير المصنفة.

    وفي ذات السياق، أبرز المدير الإقليمي، أنه “بالرغم من التساقطات الثلجية القوية ما تزال عمليات إزاحة الثلوج متواصلة “في أحسن الظروف”، وذلك “بفضل جهود كافة المتدخلين المعنيين، وتعبئة الإمكانيات الضرورية”٬ مع الإشارة إلى “أن الطريق الإقليمية رقم 7312 الرابطة بين تبادوت وتقاجوين٬ والطريق رقم 7315 الرابطة بين أغبالو وكروشن مقطوعة في وجه حركة المرور إلى حد الساعة”، وتجري العمليات المذكورة على خلفية “تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج”، واتخاذ السبل الكفيلة بفك العزلة، ميدانيا، عن الساكنة القروية والجبلية بهذا الإقليم.

    وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الموسع الذي فات عقده، عن بعد، للجنة اليقظة والتتبع بعمالة إقليم خنيفرة، كان قد تم خلاله استعراض ما يفيد أنّ البرنامج العملي لهذه السنة يهم 47 دواراً على مستوى تسع جماعات قروية، بساكنة تقدر بحوالي 23 ألف و956 نسمة، منها 6228 طفلا، وحوالي 4121 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم، في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 180 و13 من الأشخاص بدون مأوى، الذين قد يحتاجون عناية ذات طابع إنساني، وعلى مستوى الشق الصحي والإنساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا وممرضا مع 32 سيارة إسعاف و30 وحدة تنقل، مع تنظيم 9 قوافل طبية.

    وبينما تم تدارس ما يجب على مديرية التعاون الوطني القيام به من وضع مجموعة من المؤسسات لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة، جرت خلال ذات الاجتماع مناقشة ما ينبغي القيام به لضمان التدخل الاستعجالي والناجع، حسب نص البلاغ، بعد تأكيد عامل الإقليم على أن “تجربة الأقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة، وتتمحور حول ثلاثة أقطاب، هي قطب اللوجستيك والآليات، بإشراف من مديرية التجهيز، بعد إحصاء 41 من الآليات القابلة للتعبئة تابعة للقطاع العام والخاص، ثم قطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية”، إضافة إلى قطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الإقليمية للصحة.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image