أنوار بريس
الثلاثاء 8 ديسمبر 2020 - 09:58 l عدد الزيارات : 38410
أنوار بربس: عبدالمجيد النبسي
شهدت الجماعة الحضرية ببوقنادل بعمالة سلا عملية إجرامية، تعد الأولى من نوعها في هذه الجماعة . ويتعلق الأمر ،بالسطو على وكالة بنكية بعدما تم وبطريقة إحترافية ،تحييد كل كاميرات المراقبة المثبتة ،لمراقبة أبواب الوكالة، و الشباك الأوتوماتيكي، وذلك بتخريبها بالقوة، وهو مايطرح الكثير من التساؤلات، حول جرأة الفاعلين ،خاصة وأن الوكالة توجد في شارع كثير الحركة سواء بالليل، أو النهار. وتم إكتشاف عملية السطو،من طرف موظفي الوكالة في صباح يوم أمس الإثنين ، بعد معاينتهم لعمليات التخريب التي طالت كاميرات المراقبة وقفل الباب الرئيسية للوكالة. واستنفرت عملية السطو هاته، رجال الدرك الترابي، بسرية سلا والتي ترأس قائدها عملية البحث الأولي، حيث قامت عناصر الدرك العلمي والتقني، بمسح كل محيط الوكالة، بهدف العثور على أدلة تكشف الفاعلين أو أحدهم. وبوسائل تقنية متطورة تم جمع كل مايعتبر دليلا ،وتم نقله إلى مختبر القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط ،للقيام بكل التحاليل ،وقراءة كل المعطيات علها تكشف عن شيء يبدأ منه الدرك الترابي بسرية سلا تحقيقاته وأبحاثه. واستعان محققو الدرك الملكي بالإضافة إلى ماتم جمعه من محيط مسرح الجريمة ،وداخل الوكالة ،بكل كاميرات المراقبة المثبتة في بعض البنايات المجاورة لمعاينتها . ويظهر أن العملية نفذت من طرف محترفين كبارا ،كونهم قاموا بتوجبه زاوية تصوير الكاميرات القرببة من الوكالة،بعيدا حتى لا تلتفط أي فيديو من أمام باب الوكالة البنكية. ولحد الآن تجهل قيمة الأموال التي تم السطو عليها، وهل هناك ملفات، أو وثائق مفقودة .
تعليقات
0