محمد المنتصر
الخميس 10 ديسمبر 2020 - 11:25 l عدد الزيارات : 19876
عبد الرحيم الراوي
عادت المقاهي الواقعة بشاطئ سيدي رحال المختصة في تقديم النارجيلة (الشيشا) إلى نشاطها من جديد، بعد أن تم إغلاقها لمدة طويلة في إطار الإجراءات الاحترازية التي فرضتها سلطات المملكة بداية شهر مارس الماضي، بهدف الحد من انتشار جائحة كورونا كوفيد-19.
كما عاد الزبناء ذكورا وإناثا، لمعانقة الشيشا والإنتشاء بدخان التبغ المنقوع بعصير الفواكه والعسل، عله ينسيهم هموم كورونا ومآسيها ويذكرهم بنعمة الحرية التي سلبت منهم قسرا، بعد أن غير الوباء حياتهم رأسا على عقب.
وحسب بعض المواطنين، فإن تلك المقاهي وهي لا تحمل سوى الإسم نظرا لأجوائها الصاخبة، تزاول نشاطها بشكل عادي دون أدنى إحراج في تقديم المشروبات والنارجيلة على حد سواء، إلى العشرات من عشاقها أغلبهم يأتي من مختلف أحياء مدينة الدار البيضاء، بحثا عن متنفس تختلط فيه رائحة البحر برائحة “المعسل”، ويسمع فيه صوت الأمواج ممزوج بقرقرة الشيشا بعد أن أطفأ فيروس كورونا جمرات الفحم المُتقدة في العديد من المقاهي الشعبية.
وقد أكد المشتكون، أن هذه المقاهي لا تأبه بخطورة الفيروس ولا تلتزم بالشروط الوقائية والصحية، مؤكدا أن الزبائن يستعملون نفس النرجيلة يوميا دون أن تخضع للتنظيف أو التعقيم، كما أنهم لا يحترمون التباعد الاجتماعي، ولا ارتداء الكمامات…هاجسهم الوحيد حسب المصدر، هو امتصاص أنبوب الشيشا، ونفث كومة من الدخان عسى أن تأتي بشيئ من الاسترخاء والإنتشاء.
تعليقات
0