محمد المنتصر
الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 12:45 l عدد الزيارات : 31615
تبرعت مؤسسة الصندوق البلجيكي للموسيقى، بدعم من “Wallonie-Bruxelles International” بـ 153 آلة موسيقية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، بهدف توزيعها على معاهد الموسيقى في المغرب.
وحسب بلاغ للمؤسسة البلجيكية فإن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها Wallonie-Bruxelles International والصندوق البلجيكي للموسيقى من أجل دعم التضامن بين الموسيقيين البلجيكيين الناطقين بالفرنسية ونظرائهم المغاربة، “لاسيما في فترة هذه الأزمة، إذ سيسمح هذا الإجراء للموسيقيين الناشئين بالاستفادة من الأدوات عالية الجودة داخل المعاهد التي ينتمون إليها، كما سيسمح لهم باستئناف التدريب في ظروف جيدة”.
ولا يقتصر نشاط الصندوق البلجيكي للموسيقى على التبرع المباشر فحسب، بل يواكب وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية منذ سنة 2015 من خلال برنامج يهدف إلى تكوين مصلحي الآلات الموسيقية، وكذا تهيئة ورشة إصلاح في تطوان، مساهمة في صون التراث الموسيقي المغربي من خلال التكوين المهني للشباب.
الصندوق البلجيكي للموسيقى هو مؤسسة بلجيكية تخضع للرعاية السامية لصاحبة الجلالة الملكة ماتيلد. وتدعم هذه المؤسسة مدارس الموسيقى والمشاريع الاجتماعية والفنية من خلال جمع الآلات الموسيقية من المواطنين البلجيكيين أو المقيمين ببلجيكا، وإصلاحها، ثم منحها حياة ثانية في إطار مشاريع موسيقية.
ويدرس الآلاف من الطلاب كل عام نظرية الموسيقى أو البيانو أو الكمان أو القيثارة أو العود أو الساكسفون في المعاهد الموسيقية بالبلاد. وغالبًا ما تكافح أجيال كاملة من الموسيقيين الجدد المختصين في الموسيقى الكلاسيكية أو العربية الأندلسية للعثور على آلات موسيقية لممارستها.
وكجزء من شراكته مع وزارة الثقافة، يرسل الصندوق البلجيكي مهنيين بلجيكيين لتدريب الحرفيين الشباب على إصلاح آلات النفخ أو الآلات الوترية أو حتى آلات البيانو، وفق المصدر ذاته، موردا أنه في نهاية المشروع سيتم إنشاء ورشة إصلاح في أحد المعاهد الموسيقية في البلاد، سيتم استخدامها بسرعة لإصلاح العديد من الآلات الموسيقية التالفة التي تظل كامنة في المعاهد الموسيقية الإقليمية.
تعليقات
0