“سيداو” توجه صفعة للنظام الجزائري:استكمال الدراسات النهائية لإنجاز مشروع نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر التراب المغربي
إدارة النشر
السبت 12 ديسمبر 2020 - 14:08 l عدد الزيارات : 36908
أعلن الجمعة 12 دجنبر بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، عن مواصلة التنسيق بين بلدان ‘سيدياو‘ التجمع الإقتصادي لدول غرب أفريقيا لإستكمال الدراسات النهائية لإنجاز مشروع نقل الغاز من نيجيريا
إلى أوروبا عبر التراب المغربي .
وكانت مفوضية “سيدياو” قد بادرت سنة 2015، بناء على توصية من رؤساء الدول والحكومات، إلى القيام بدراسة للجدوى الاقتصادية حول توسعة شبكة أنبوب غرب إفريقيا للغاز. وبعد ذلك اعتمد وزراء الطاقة والمحروقات بالمجموعة ذاتها نتائج الدراسة، قبل أن تتبناها المؤسسات النظامية لـ”سيدياو” خلال ديسمبر 2018 في العاصمة الاتحادية النيجيرية أبوجا، ما قاد إلى عقد اجتماع للفاعلين المعنيين من أجل تطوير المرحلة الأولى من مشروع توسعة شبكة أنبوب غرب إفريقيا للغاز.
وتزامن هذا النقاش حول تطوير مشروع توسعة شبكة أنبوب غرب إفريقيا للغاز مع توقيع نيجيريا والمغرب اتفاقا لإنشاء أنبوب غاز يربط بين البلدين، من أجل تطوير احتياطيات الغاز لنيجيريا والاستجابة لاحتياجات المغرب وأوروبا من الغاز الطبيعي.
وذكرت مفوضية « سيدياو” أنه في ضوء استنتاجات الدراسة حول خط أنابيب الغاز النيجيري-المغربي (NMGP)، يتضح أن المشروعين لهما نفس المسار تقريبًا، وهما في المرحلة نفسها (إعداد دراسات FEED)، مشيرة إلى أن الاجتماع يأتي لأن “المشروعين يسعيان إلى تحقيق مشاريع مشتركة تتمثل في استغلال موارد الإقليم من الغاز، وإمداد البلدان بالطاقة النظيفة، بما يشمل الدول الأعضاء في ‘سيدياو'”.
أمام كل هذه المعطيات، بات من الضروريفتح النقاش حالي حول مذكرة تفاهم بين “سيدياو” والمؤسسة الوطنية النيجيرية للنفط، والمكتب المغربي للهيدروكربونات والمعادن.
وشارك مسؤولوا الطاقة بالبلدان المعنية في الإجتماع الذي إحتضنته واغادوغو والذي يأتي مباشرة بعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وسيادته الكاملة على صحرائه، مع قرب فتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة.
اجتماع واغادوغو دعم إستراتيجية المغرب في عمقه الإفريقي،و شدد الخناق من جهة أخرى على النظام الجزائري الذي لم يذخر جهدا في سبيل نسف المشروع من خلال محاولة الجزائر إحياء اتفاقاً قديماً يعود إلى سنة 2002 مع نيجيريا من أجل إنشاء أنبوب للغاز عابر للصحراء، بتكلفة قدرت حينها بنحو 10 مليارات دولار، لكن هذا المشروع ظل جامداً بسبب عراقيل عدة واجهته، ثم تحركت الجزائر لإحياء الاتفاقية وتسريعها بعد توقيع الرباط وأبوجا مشروعا ضخما لنقل الغاز يستفيد منه حوالي 300 مليون نسمة ويهم أكثر من 13 دولة.
وسيسمح إنجاز هذا المشروع الضخم الذي يقوده المغرب ونيجيريا، من توفير الإكتفاء الذاتي من الغاز لبلدان ‘سيدياو’ حيث سيتم تمديد المشروع لعدة دول .
تعليقات
0