الإتحاد الإشتراكي بسوس: إعتراف أمريكا بمغربية الصحراء مكسب في غاية الأهمية حققته بلادنا لفائدة عدالة قضيتنا الأولى
أنوار التازي
الثلاثاء 15 ديسمبر 2020 - 04:30 l عدد الزيارات : 23750
تتابع الكتابة الجهوية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، لجهة سوس ماسة والكتابات الإقليمية بالجهة بكثير من الاهتمام و الاعتزاز التطورات الإيجابية التي تشهدها قضية وحدتنا الترابية ، وذلك بعد الاعتراف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.
و إعتبرت الكتابة الجهوية في بيان لها، أن هذا مكسبا في غاية الأهمية حققته بلادنا لفائدة عدالة قضيتنا الأولى ، معبرة بإسم كافة “مناضلاتنا ومناضلينا في سائر أقاليم الجهة عن تقديرنا و ارتياحنا العميق لهذا المكسب التاريخي المتمثل في اعتراف قوة عالمية كبرى لأول مرة في التاريخ لبلادنا في السيادة على كافة ترابها الوطني، و هذا القرار تتويجا لصمود بلادنا شعبا وقيادة، في مواجهة مناورات خصوم وحدتنا الترابية، منذ بداية هذا النزاع المفتعل، و صمود کلف بلادنا شهداء و معاناة و تضحيات جسام.”
و أكد البيان، أن السياق الذي جاء فيه هذا التحول الوازن لموقف دولة عظمى من قضيتنا الترابية ، سياق يطبعه ما تحقق على المستوى الميداني من انتصار في إحباط مناورة الكركارات التي كانت تهدف إلى السيطرة على هذا المعبر الأساسي لعزل بلادنا عن عمقها الأفريقي استراتيجيا سياسيا واقتصاديا وتجاريا. وما تلاه وسبقه من فتح القنصليات عدد من الدول الأفريقية والعربية، وسيكون إفتتاح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية تتويجا لهذه التعبيرات القوية على المستوى الديبلوماسي.
وجاء في البيان، “إن الأجهزة الحزبية الجهوية والإقليمية، وباسم كافة الاتحاديات و الاتحاديين، تدعو كل مواطنينا إلى المزيد من اليقظة و الحيطة لمواجهة مناورات خصوم وحدتنا الترابية مدعومين من قبل النظام العسكري الجزائري الذي فشل في ربح المعركة ضد بلادنا، وأصبح اليوم يستعمل في إعلامه المشؤوم مفردات تذكر بسنوات الحرب الباردة البائدة. وهو ما يدل على يأسه وانهزامه ميدانيا و على المستوى الدولي.
وخلص البيان، إلى أن بلادنا خبرت من السبعينيات كيف تدافع باسماتة عن حقها المشروع و وحدة ترابها ضد أعدائها وخصومها ، وذلك دون أن تفرط في دفاعها عن حق الشعب الفلسطيني و الانتصار له في الشدائد و المحن، و هو ما تحرص بلادنا اليوم بالقيادة المستنيرة لصاحب الجلالة على مواصلته ولن ينال منه الإعلام المخدوم لخصوم وحدتنا التربية.
وذكر أن الحسم النهائي لقضيتنا الوطنية لا ينفصل عن دعم القضية الفلسطينية العادلة بل نعتبر أن هدر الطاقات في صراع قائم مفروض على بلادنا كان وسيظل تشويش على القضية الفلسطينية و خدمة لأدائها بامتياز.
تعليقات
0