إغراق إدارة الجماعة الترابية لمدينة أيت ملول بموظفين من خارج تراب العمالة
أنوار بريس
الأربعاء 16 ديسمبر 2020 - 10:35 l عدد الزيارات : 31101
عبد اللطيف الكامل
تشهد إدارة جماعة مدينة أيت ملول في الآونة،حركية غيرمسبوقة لعدد من الموظفين القادمين عليها من خارج تراب العمالة،وهي حركية لفتت انتباه الرأي العام المحلي بعدما تم إغراق إدارة الجماعة الترابية بموظفين ملحقين من طاطا أسندت لبعضهم مناصب حساسة ومهمة تحتاج في إدارتها طبعا لكفاءة مهنية عالية ودراية شاملة بكل معطيات ومعلومات الملفات لما لكل مرفق من مرافق الجماعة من خصوصيات. هذا وحسب متتبعي الشأن المحلي بمدينة أيت ملول،فقد قام النائب الأول(الرئيس الحالي بالنيابة)الذي تحمل مسؤولية تدبيرشؤون الجماعة بعد عزل رئيسها الذي ينتمي إلى نفس حزبه،بإغراق إدارة الجماعة بهؤلاء الموظفين الذين تم استقدامهم من طاطا،مما جعل هذه الظاهرة الغريبة التي لا يمكن لأي كان أن يجيب عن سؤالها إلا مدبرها الرئيس الحالي بالنيابة. وبشأن ذلك يطرح الشارع الملولي أسئلة على مدبر هذه الظاهرة الغريبة التي تقع في السنة الأخيرة من ولاية المجلس الجماعي الحالي أي قبيل الإنتخابات الجماعية والتشريعية المرتقبة. وهكذا تناسلت الأسئلة بشأن عملية إغراق الجماعة بموظفين إضافيين،من قبيل ما هي أهداف هذا الإلحاق وخاصة خلال هذه الظرفية الدقيقة التي تسبق موعد الإنتخابات بأشهر معدودة؟ وما هي المعايير المعتمدة في التحاق هذا الكم من الموظفين بإدارة الجماعة الترابية للمدينة؟وهل هي معايير موضوعية تتمثل في توفرهم على كفاءة مهنية تفتقر للموظفين المتواجدين اليوم بإدارة الجماعة أم هناك اعتبارات أخرى لدى الرئيس بالنيابة كالأعتبار الحزبي أوالقبلي أو غيره ؟ ولماذا أسندت لبعض الموظفين الملتحقين من طاطا مسؤوليات حساسة بجماعة مدينة أيت ملول مثل منصب الكاتب الخاص ورئيس قسم الموظفين؟وهل الموظفون المتواجدون لا تتوفرفيهم المواصفات المطلوبة أم يفتقرون إلى الكفاءة والخبرة وهم موظفون راكموا التجربة لمدة طويلة ولديهم معلومات كافية عن الملفات وساكنتها أم أن الرئيس بالنيابة له اعتبارات ومعاييرأخرى كجهل المعطيات وكتم الأسرار؟ وأخيرا لماذا يتم حرمان شباب مدينة أيت ملول من تولي هذه المسؤوليات مع أن المدينة تزخر بحاملي الشواهد، في الوقت الذي تم جلب موظفين من مدن أخرى يجهلون خصائص المدينة ومشاكلها؟.
تعليقات
0