إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تناوب جديد ذي أفق إجتماعي ديمقراطي
أنوار التازي
السبت 19 ديسمبر 2020 - 12:45 l عدد الزيارات : 11458
التازي أنوار
قدم الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي الأستاذ إدريس لشكر، التقرير السياسي، في إجتماع المجلس الوطني للحزب بالمقر المركزي بالرباط اليوم السبت 19 دجنبر، وعبر تقنية المناظرة المرئية و في إحترام تام للإجراءات الإحترازية.
ودعا الأستاذ إدريس لشكر في كلمته أمام عضوات و أعضاء الحزب، إلى تناوب جديد ذي أفق إجتماعي ديمقراطي.
و قال الأستاذ لشكر “سنؤطر استعداداتنا للاستحقاقات القادمة تحت شعار مركزي : “من أجل تناوب جديد ذي أفق اجتماعي-ديموقراطي”:
و أكد الكاتب الأول، أن ذلك سينطلق أولا من خلال تناوب جديد ذو أفق اجتماعي يتيح لجميع المغاربة الحق في العيش الكريم، و تناوب جديد ذو أفق اجتماعي يجعل من الاستثمار في العنصر البشري رافعة أساسية في التنمية، من خلال منظومة تربوية تتيح لجميع بنات وأبناء المغاربة الاستفادة من تعليم عصري يواكب المنجزات الكبرى التي حققتها الحضارة الإنسانية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تعليم منفتح يعلي من قيم العقلانية ويشجع على الخلق والإبداع، تعليم يضمن تكافؤا حقيقيا في الفرص، ويفتح مساحات شاسعة للبحث والابتكار.
و أضاف الأستاذ لشكر، كذلك من خلال “تناوب جديد ذو أفق اجتماعي يجعل الحق في الصحة والعلاج حقا مكفولا لكل شرائح المجتمع، توفر له البنيات الصحية الضرورية، وتخصص له الأطر الصحية والطبية الكافية، ويكون الولوج إلى خدماته في متناول الجميع”، فضلا عن تناوب جديد ذو أفق اجتماعي يتصدى بجرأة لمظاهر التهميش والبطالة، تتحمل فيه الدولة توفير الشغل والتعويض عن فقدانه أو انعدامه، وتضمن لملايين العاطلين، ومنهم حملة شواهد عليا، أسباب الحماية والاستقرار المادي والنفسي.
وشدد على أن الشعار المركزي، سينطلق كذلك من تناوب جديد ذو أفق اجتماعي يستنهض كل فئات المجتمع؛ من نساء وشباب للانخراط الجماعي في بناء مجتمع تسوده قيم الديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية، و يحرص كذلك على تدبير عقلاني للثروات الطبيعية للبلاد و على رأسها الماء و التربة و يحمي تنوعها البيولوجي.
و ذكر الكاتب الأول، أن هذا التناوب الذي ننشده، وتنشده فئات عريضة من المجتمع، ويتقاطع كليا مع التوجيهات الملكية، من شأنه أن يضمن لبلدنا أسباب المناعة المؤسساتية، وشروط الاستقرار السياسي، ومقومات الأمن المجتمعي.
تعليقات
0