إدريس لشكر يعرض أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي خارطة الطريق الخاصة بالاستحقاقات المقبلة
أنوار التازي
السبت 19 ديسمبر 2020 - 15:08 l عدد الزيارات : 13047
التازي أنوار
قال الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، “إننا نعمل على تشكيل لجن جهوية وإقليمية ومحلية للانتخابات ودعوتها للاجتماع في الايام القادمة حضوريا أو عن بعد حسب الامكانيات” وذلك استنادا لخلاصات الاجتماعات الجهوية لأعضاء المجلس الوطني بالجهات، ومواصلة لتنفيذ خارطة الطريق التنظيمية والتي تعثرت بسبب قانون الطوارئ الصحية وحالة دون عقد المحطات التنظيمية.
و أوضح الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر في كلمته بمناسبة إجتماع المجلس الوطني للحزب اليوم السبت 19 دجنبر، أن هذه اللجان تشكل من اللجنة الجهوية للانتخابات وتتألف من فريق عمل المكتب السياسي المكلف بالجهة والكاتب الجهوي وكتاب أقاليم الجهة والبرلمانيين بالجهة وأعضاء مجلس الجهة وأعضاء الغرف المهنية الجهوية.
كما تتشكل كذلك من اللجنة الإقليمية وتتألف من عضو المكتب السياسي والكاتب الإقليمي وأعضاء الكتابة الإقليمية والبرلمانيين ورؤساء الجماعات بالإقليم وأعضاء مجلس الجهة والغرف الجهوية بالاقليم، بالإضافة إلى اللجنة المحلية وتتكون من كاتب وأعضاء مكتب الفرع ورئيس الجماعية أو النستشارين بالجماعة.
و أكد الكاتب الأول، أنه يجب تحديد مواعيد هيكلة هذه اللجن ودعوتها للاجتماع في أجل أقصاه نهاية شهر دجنبر بتنسيق مع فريق عمل المكتب السياسي المكلف بالجهة.موضحا أنه يتعين على هذه اللجن في أول اجتماع لها أن تضع برنامج عمل محدد في الزمان والمكان بخصوص إعداد الترشيحات على مستوى كل جهة وكل جماعة من جماعات الإقليم وعلى مستوى كل غرفة من الغرف المهنية.
وحتى نتمكن من متابعة أشغال هذه اللجن، شدد الأستاذ لشكر، على أن المطلوب من كل لجنة موافاة المكتب السياسي بتقرير أول بعدد الجماعات على مستوى الإقليم وعدد أعضاء كل جماعة ونسبة حضور الحزب فيها ونسبة تغطيتها في الاستحقاقات السابقة، وكذا تمثيلية الإقليم على مستوى كل غرفة من الغرف المهنية وعلى مستوى المجالس الإقليمية ومجلس الجهة.
و أضاف الاستاذ لشكر، “ولست في حاجة إلى التأكيد على أهمية الشروع الجدي في إعداد تنظيمات الحزب وتعبئتها حتى نتمكن من تهيئ الشروط المادية والأدبية لخوض غمار هذه الاستحقاقات.”
و ذكر الكاتب الأول، أنه من أجل تناوب جديد ذو أفق ديموقراطي لاشك فلابد إلى جانب السياق الوطني العام الذي نعقد فيه دورة المجلس الوطني هاته، الاستثنائي بكل المقاييس والحافل بالتحديات والرهانات، هناك سياق حزبي مُؤطر للمرحلة التي تفصل بين دورتي المجلس الوطني، سياق حمل طموحات كبرى بدأت بإعلان حزبنا بجميع مكوناته لمسلسل المصالحة الاتحادية، ولم شمل العائلة والمؤمنين بقيم البيت الكبير فكرا وممارسة، وهو المسلسل الذي شكل لا محالة محركا متجددا للتعبئة والعمل، لازلنا الى حدود اليوم نشهد نتائجه تتحقق على كثير من المستويات القطاعية والمجالية، ورش له راهنيته الأكيدة لأنه سيمكن حزبنا من خوض جميع المعارك والاستحقاقات بطموح اكبر. يقول الاستاذ إدريس لشكر.
وجدد الأستاذ لشكر، أهمية الربط بين الانفتاح والمصالحة الذي “اعتبرناهما في قيادة الحزب، ومعنا كل المناضلات والمناضلين ركيزتين محوريتين لبناء مستقبل آداة حاضنة للتاريخ ومستشرفة للمستقبل.”
و خلص إلى إن المرحلة المقبلة لا تتطلب فقط الدفاع عن المبادىء و القيم الديمقراطية والعمل السياسي والمؤسساتي المسؤول، بل تستدعي أيضا تقوية البيت الاتحادي عبر الانخراط في الدينامية الحزبية الحالية، سواء التي تلت مبادرة المصالحة والانفتاح، أو تلك التي تمخضت عن الاجتماعات الجهوية لأعضاء المجلس الوطني بمختلف الجهات. وهو ما ترجمته الحياة التنظيمية التي اتسمت مؤخرا بحركية ملحوظة على مستوى عمليات التبطيق، والتحاقات مناضلين جدد، وتجديد وهيكلة الفروع، والأنشطة الاشعاعية في العديد من المدن والمناطق.
وسجل الأستاذ إدريس لشكر، بتفاؤل كبير الحيوية التنظيمية التي دبت في العديد من الفروع والأقاليم والجهات، والتي توجت باندماج مجموعة من الفعاليات السياسية والمجتمعية في الحزب كحضن وفي للعائلة اليسارية الكبرى.و أيضا العمل الدؤوب والملحوظ الذي قامت به التنظيمات الحزبية لمغاربة العالم الشبيبة الاتحادية والمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، وبعض القطاعات الحزبية لأساتذة التعليم العالي والمحامين والمهندسين والصيادلة والتجار وغيرهم.
ونوه القيادة الاول لحزب الوردة، بالنتائج الايجابية التي حققها الاتحاديون والاتحاديات على صعيد الانتخابات التشريعية والجماعية الجزئية، أو تلك التي حققها القطاع الطلابي في انتخابات مجالس الجامعات، داعيا إلى مضاعفة الجهود محليا وجهويا ووطنيا من أجل خوض غمار الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية بالجدية المطلوبة، وهو ما يتطلب العمل على التغطية الشاملة لمختلف الدوائر والجماعات، والبحث عن المرشحين المؤهلين القادرين على نيل مقاعدهم وتعزيز الحضور الاتحادي في المشهد الانتخابي.
تعليقات
0