تحركات لوبيات النظام الجزائري بواشنطن بعد الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه
إدارة النشر
الأحد 20 ديسمبر 2020 - 12:48 l عدد الزيارات : 21053
أنوار بريس عن مجلة جون أفريك
أوردت مجلة “جون أفريك” في عددها الأخير أنه من غير المرجح أن يتراجع الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية عن قرار الاعتراف بالسيادة المغربية على كامل ترابه الوطني بما فيه الصحراء . مبرزة أن منتديات جماعات الضغط التابعة للنظام الجزائري و المعادية لقرار ترامب ليس لها أي صدى.
كتبت المجلة بخصوص رد فعل النظام الجزائري على القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة المغرب على كامل ترابه الصحراوي، أن الشبكات التابعة لحكام الجزائر بواشنطن ، تقوم بحملة مسعورة ضد المغرب بعد صدمة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الصحراء.
المجلة وفي مقال لها بعنوان “الصحراء.. الهجوم المضاد لمجموعات الضغط الجزائرية بواشنطن”، أوردت أنه “عندما جددت الجزائر العقدة التي تربطها بخدمات بعض جماعات الضغط في ماي 2020، مقابل مبلغ تقارب قيمته 30 ألف يورو شهريا، لم يكن عنصر مجموعة الضغط دافيد كين، يعتقد أن إدارة ترامب ستتخذ بعد بضعة أشهر من ذلك، قرارا ليس في مصلحة زبونه، من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على صحراءه.”
وسجلت “جون أفريك” أن القرار الأمريكي يشكل “من دون شك، خبرا سيئا بالنسبة لحكام الجزائر، التي يتولى هذا الممارس لخدمات الضغط الأمريكي بالترويج لدورها الإقليمي على مستوى القارة الأمريكية”.
وأوضحت المجلة أن مهمة دافيد كين تتمثل في إقناع الأمريكيين بأهمية الجزائر، لاسيما في مجال الدفاع، ولكن بالدرجة الأولى تشويه صورة المغرب.
وفي هذا السياق، هاجم كين ترامب بشكل مفتوح، وكاتب الدولة الأمريكي في الخارجية مايك بومبيو، وجاريد كوشنر، بعد اتخاذ قرار الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.
وحسب كاتب المقال، فإن الخلاف بين الجمهوري ديفيد كين والرئيس الحالي أضحى مستهلكا. وهكذا، فقد أضحى يسير على خطى حليفه الرئيسي في الملف الجزائري، مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، المقرب من ديفيد كين، والذي يخوض صراعا مع ترامب منذ إقالته في شتنبر 2019 ، والذي طالما دعم إجراء استفتاء تقرير المصير وشارك في بلورة مخطط جيمس بيكر الثاني في العام 2003، الذي نص على تنصيب سلطة مؤقتة مستقلة بالصحراء المغربية.
وأشارت المجلة أن كين يعمل على إسماع صوت الجزائر عند مراكز القرار معتمدا على دعم السيناتور “جيم إينهوفي” من أوكلاهوما.
وسجلت المجلة أنه في فبراير 2019، قام هذا السناتور بزيارة الجزائر، حيث التقى على رأس وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، برئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، قبل زيارة مخيمات تندوف، لاسيما وأن جيم إينهوفي هو رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، وهو المنصب الذي كان يسمح له بإبراز التعاون الدفاعي الجزائري-الأمريكي.
تعليقات
0