المجلس الوطني لحزب لاتحاد الاشتراكي: “هذه هي مواقف الاتحاد في قضايا الصحراء وفلسطين والاستحقاقات الديموقراطية”
إدارة النشر
الأحد 20 ديسمبر 2020 - 14:23 l عدد الزيارات : 42915
أنوار بريس
خلص البيان الختامي لأشغال المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد يوم السبت 19 دجنبر 2020 في دورة عادية إلى أن الأفق الذي تفتحه جدلية الوطني الديمقراطي والإنساني التقدمي هو الأفق الحتمي أمام بلادنا، وهو ما أكدته الظروف الوبائية الاستثنائية واستراتيجيته من إعادة النظر في أولويات الدولة الحديثة، مؤكدة صواب تحليل الاتحاد الاشتراكي ونجاعة اختياراته التي أعلن عنها في مذكراته السابقة وفي أطروحته الوطنية عن طبيعة الدول المطلوبة وتمفصل المجتمع المتضامن معها.
بيان المجلس الوطني لحزب القوات الشعبية والذي انعقد في سياق استثنائي، وطنيا وإقليميا ودوليا، وقف بإجلال وإكبار لروح الشهيد عمر بنجلون، الذي يخلد ذكرى اغتياله 45، مستحضرا “تزامن رحيله مع اللحظة الوطنية الكثيفة التي تجسدت من خلال المكاسب التي حققتها قضية بلادنا الأولى، يثمن تثمينا عاليا، النجاح الباهر لبلادنا في تحقيق خطوة تاريخية وتحول استراتيجي في قضيتنا المصيرية الأولى بقيادة حازمة وحكيمة وشجاعة لجلالة الملك، الذي سيسجل له التاريخ والكيان الجماعي للمغاربة، تحقيقه لمنعطف إيجابي تكمن رمزيته وقوته الجيو استراتيجية في نقل القضية الوطنية إلى مستوى يتماشى مع ما يطمح إليه المغاربة، وذلك باعتراف القوة الدولية الأولى بسيادتنا الوطنية على أقاليمنا الجنوبية.” بحسب البيان الختامي الذي توصلت أنوار بريس بنسخة منه.
البيان حيى عاليا تشديد جلالة الملك على الثوابت الوطنية في القضية الوطنية الثانية، قضية فلسطين، حيث أضاف البيان ..” والتي يشكل التزام شهيدنا عمر بنجلون نموذجا حيا للربط الجدلي مع بعدها الوطني والإنساني وتفاعلها في الوعي والضمير الاتحاديين، بما يجعل الاتحاد مدرسة للانتماء التقدمي الوطني المرتبط بتراث حركة التحرير الشعبية، كما جسدتها الأجيال المتعاقبة من الشهداء والقادة، والاتحاد، في هذا الإطار، لا يمن على شعبنا الفلسطيني بما قدمه وسيقدمه لخدمة القضية الثانية للمغاربة، وجدانيا وسياسيا وديبلوماسيا مسترخصا في ذلك الغالي والنفيس ومتعاليا عن المزايدات الفارغة التي لم يثبت أصحابها أبدا أولوية الحق الفلسطيني في بناء الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس في مبادراتهم ومعاركهم التي قادتهم في زمن قريب إلى الخزي الأخلاقي في التعاون مع الجهات المشبوهة ..”
وفي سياق الشأن الانتخابي على اعتبار أن السنة القادمة سنة انتخابية ، سجل البيان ” ضرورة أن تكون الاستحقاقات القادمة، فصلا ديمقراطيا جديدا، تحت شعار مهيكل ومؤطر، هو من أجل تناوب بأفق ديمقراطي اجتماعي يجدد به المغرب ديمقراطيته وماءه و نخبه، وتستعيد من خلاله الدولة المغربية، كما توافق عليها المغاربة في دستورهم الجديد، أدوارها الاجتماعية وقيادتها بعقلنة التاريخ الحديث لبلادنا، وتصبح بفعل المضامين الجديدة للتناوب المبتغى قاعدة للدولة الاستراتيجية الحامية، والمربية والساهرة على رخاء المواطنين وحمايتهم من تسليع السوق، ويدعو إلى العمل لكسب موازين القوى لفائدة قوى تقدم اليسار بنضال اليسار وقوى الحداثة.”
واستهجن بيان المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي الحملات المغرضة والهجمات اللاأخلاقية التي تتعرض لها بلادنا، من خلال المبادرات الواقعية النظيفة لخدمة السلام، في إفريقيا والشرق الأوسط وحيثما كان التواجد المغربي، ميدانيا، صورة للالتزام بقيم السلم والرخاء والتعايش.
يذكر أن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي الأستاذ إدريس لشكر، كان قد تقدم بتقرير سياسي، في بداية إجتماع المجلس الوطني للحزب بالمقر المركزي بالرباط السبت 19 دجنبر، وعبر تقنية المناظرة المرئية و في إحترام تام للإجراءات الإحترازية شدد فيه على التفريق بين المبدأ والأداة و أن المصلحة الإستراتيجية لبلادنا و للفلسطينيين تقتضي أن يظل المغرب هو الوسيط الأول لأنه الأكثر مصداقية.
كما دعا في سياق كلمته إلى تناوب جديد ذي أفق إجتماعي ديمقراطي وإلى استثمار المسافة الزمنية الفاصلة عن موعد الاستحقاقات المقبلة، و الإسراع في إحالة مشاريع القوانين الانتخابية على البرلمان.
تعليقات
0