وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تعد هادكورت واحدة من مجموعات بيانات درجات الحرارة العالمية الرئيسية في العالم، وهي تستخدم لحساب متوسط الزيادات في درجات الحرارة الناتجة عن تغير المناخ من صنع الإنسان، حيث وجد التحديث الأخير، نتيجة للتحسينات التي أُدخلت على مجموعة البيانات، أن العالم أكثر دفئًا بمقدار 1.93 درجة فهرنهايت (1.07 درجة مئوية) في المتوسط في 2010-18 مقارنة بالنصف الثاني من القرن التاسع عشر.
وأشار الباحثون إلى أن المساهم الرئيسي في ارتفاع درجات الحرارة على مدار الـ 170 عامًا الماضية هو إطلاق البشرية المزيد من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
وتشمل التحسينات في مجموعة البيانات الجديدة زيادة كبيرة في محطات الطقس المستخدمة فوق الأرض، بالإضافة إلى تعديلات على القياسات المأخوذة في البحر.
تعليقات
0