محمد الحاجي
يواصل مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي في إطار حملة “مقاطعة باركينغ فاس” حشدهم و احتجاجهم على تفويت السلطات المحلية لمواقف السيارات ومجموعة من شوارع المدينة لشركة “فاس باركينغ”.
و استنكر المحتجين التسعيرة المرتفعة و التي حددت في 20 درهما لليوم عوض درهمين كما كان معمول بها بزيادة تضاعفت عشرة مرات.

و قد حاصر تجار القيسريات و مواطنون سيارة المراقبة التابعة للشركة التي نالت “الصفقة” رفضا
للغرامات المالية المرتبطة بعدم الأداء التي اعتبروها غير القانونية، بالإضافة إلى إجراء “الصابو”.
مطالبين في نفس الوقت إخراج دفتر التحملات و البنود كافة إلى الرأي العام ليضطلع عليها متهمين عمدة فاس ب”التواطؤ” ، منتقدين بذلك طريقة تدبير الملف الأحادية من طرف مجلس مدينة فاس الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، بحيث لم يتم إشراك المجتمع المدني والمواطنين والمواطنات في جميع مراحله.

ويواصل هاشتاغ #بويكوط_فاس_باركينك انتشاره في أوساط المجموعات التي تعنى بمدينة فاس ، كما يواصل الحشد للإحتجاج يوم الأحد المقبل بوسط المدينة في رفض تام لهذه الصفقة و ما تلاها من “أضرار” بالتجار و الساكنة وفق ذات النشطاء










تعليقات
0