2020 عام غير مسبوق للبورصات العالمية

أنوار التازي الإثنين 21 ديسمبر 2020 - 13:01 l عدد الزيارات : 24839

أنوار بريس: وكالات

شهدت البورصات العالمية في العام 2020 الذي طغت عليه جائحة كوفيد-19، حلقات من التخبط لتتمكن أخيرا من الحد من الخسائر والاقتراب من 2021 مع طموح الاستفادة من انتعاش للنمو.

وقال جان جاك أوهانا المدير العام المسؤول عن الإدارة في مجموعة “هوما كابيتال” إنه “مع وجود جائحة عالمية واقتصاد شبه مؤمم وأسواق مالية بلغت أعلى مستويات التقييم في تاريخ البورصة الأميركية، يبدو السيناريو قليل المصداقية” ليتم تكييفه.

لم تبد الأسواق مضطربة جدا في بداية العام جراء الإصابات الأولى بفيروس كورونا المستجد في الصين وبوادر التباطؤ الاقتصادي وانهيار أسواق الأسهم الآسيوية.

وقال فينسنت جوفينز المحلل الاستراتيجي لدى “جيه بي مورغان” إن الحكومات والمصارف المركزية تدخلت بعد ذلك بسرعة “لمنع حصول كساد وإنقاذ الأسواق المالية”.

وبدت السيولة وفيرة، وضمانات الدولة وخطط العمل القصيرة الأجل تحمي الشركات المشلولة في سياق النمو المتراجع. لدرجة أنه في “نهاية سبتمبر، عادت معظم البلدان، باستثناء المملكة المتحدة، إلى مستوى نمو بلغ 95 في المئة من مستوى ما قبل الأزمة”، كما أكدت جان الصراف بيتون مديرة أبحاث السوق في شركة “ليكسور أسيت مانجمنت”.

نتيجة لذلك، انخفض مؤشر “يورو ستوكس” الذي يضم رؤوس أموال أوروبية كبيرة، حوالى سبعة بالمئة في أكتوبر، ليعود ويرتفع 22 في المئة في نوفمبر، وهو أفضل أداء شهري في تاريخ سوق الأسهم منذ 30 عاما.

وتزامن هذا الارتفاع في سوق الأسهم مع تطوير لقاحين فعالين ضد كوفيد-19 (الاول من تحالف فايزر/بايونتيك والثاني من مجموعة موديرنا)

وقد أدى تبدد الشكوك إلى تغير الوضع على الفور ما وفر أفقا أوضح للعام 2021. ويمكن أن تقدم سوق الأسهم “نهاية سعيدة” مع انتهاء العام إذ سجل “يورو ستوكس 50” انخفاضا نسبته حوالى 5 في المئة فقط في منتصف ديسمبر منذ بداية العام.

وقال أوهانا “في النهاية، هناك مبالغة كبيرة من لا شيء”. فالأسواق قد تكون قادرة “على إنهاء العام بالتوازي بين الربح والخسارة تقريبا” في أوروبا بينما في فبراير ومارس، انخفض مؤشر “كاك 40” بنسبة 40 في المئة في أربعة أسابيع.

رغم استمرار التساؤلات حول الآثار الجانبية الطويلة الأجل ومدة المناعة التي تؤمنها اللقاحات المرخصة، ترى الأسواق أن 2021 “هو عام الخروج من الأزمة والتعافي”، مدفوعا بارتفاع تقديرات أرباح بعض القطاعات وفق فرانسواز سيسبيديس مديرة الأسهم في مجموعة “أفيفا إنفستورز فرانس”.

ويأخذ المستثمرون في الاعتبار أيضا خطط تحفيز النشاط الاقتصادي التي يتوقعون تنفيذها في أوروبا والولايات المتحدة في العام 2021.

وهم يفترضون أنه في سياق الدين العام المرتفع جدا، ستضطر البنوك المركزية للمحافظة على أسعار الفائدة عند مستوياتها المنخفضة، وهي بيئة مؤاتية للأصول التي تنطوي على مخاطر خصوصا الأسهم.

قالت الصراف بيتون “ستنجح الأسواق في التركيز على العودة إلى وضعها الطبيعي في العام 2021 وليس التركيز بالضرورة على فورات النمو القصيرة الأجل”. ومع ذلك، فإن بداية العام قد تبقى هشة.

وشرحت الخبيرة الاقتصادية “في الربع الأول من العام 2021، قد لا يرقى الانتعاش إلى مستوى انخفاض النشاط في الربع الرابع في أوروبا” حيث تبقى القيود الصحية “أكثر تواترا وصرامة”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image