بعبارة أو كلمة واحدة وصفوا عام 2020.. هذا ما قالوه
أنوار بريس
السبت 26 ديسمبر 2020 - 21:35 l عدد الزيارات : 28490
كل الناس يعلمون أن 2020 كان عاما لا مثيل له، ولذلك طلبت”واشنطن بوست”من قرائها وصفه بكلمة أو عبارة واحدة وأن يقدموا سبب اختيارهم لذلك الوصف، على أمل أن يكشف ذلك بعض الحكمة الشعبية، كما سألتهم عما يأملون عام 2021 للتطلع إلى المستقبل، فماذا قالوا؟
في الردود التي جمعها كل من إليزا غورين وشيفالي س. كولكارني وكانياكريت فونغكياتكاجورن، كانت عبارات مثل “جائحة عالمية، محاسبة عرقية، عزل رئاسي، انتخابات ضخمة” تتصدر الردود التي قدمها أكثر من ألفي شخص استجابوا لطلب الصحيفة.
وقالت واشنطن بوست إن العديد من كلمات القراء تعكس مدى الرعب الذي جاء مع هذا العام الفريد من نوعه، وكانت من بين الأكثر تردداً بهذا السياق عبارات مثل “جحيم، كابوس، غير معقول، بلا رحمة” وكذلك عبارات أخرى تبدو متوقعة مثل “الحجر الصحي” لا تسترعي الاهتمام، إضافة إلى ما رأته الصحيفة لا يصلح للنشر، وإن كانت الردود عموماً أظهرت القواسم المشتركة بين الناس.
من بين الردود ما قاله ماثيو هيرفيلا (55 عاماً) من أن كل التحديات التي واجهها العالم كانت تسير ببطء، “من فيروس كورونا إلى الانتخابات، إلى ترامب وما يدور في فلكه، إلى إطلاق الشرطة النار، إلى البطالة والتوقف عن ممارسة الرياضة.. بدون مشجعين. أشعر بأنني محاصر في زاوية”.
أما بالنسبة لسنة 2021، فيأمل هيرفيلا “أن نتوقف عن استخدام مثل هذا الخطاب المتطرف والبغيض لوصف أشخاص لا نتفق معهم”.
ولا تختلف قارئة أخرى كثيرا حيث ترى أن هذه السنة مرهقة “لقد بذلت الكثير من الجهد لارتداء القناع واتباع الإرشادات. بدت علاقاتي وتواصلي مع العائلة والزملاء وكأنها نوع من العمل. كان للانتخابات أثر سلبي. أشعر بالوحدة، وأنا حزينة.. أنا متعبة” مؤملة في العام الجديد “الحصول على التطعيم، ورؤية الأسرة، ومعانقة الناس”.
ثالث يعبر عن الضياع “لقد فقدنا بوصلتنا كدولة. ضاع عام للطلاب والأسر وحفلات الزفاف والأعياد والتفاعل الإنساني الإيجابي، فقدت أرواح دون داع بسبب المرض. يبدو الأمر وكأنك تضيع في البرية بدون بوصلة” مضيفا “توحيد العالم سيكون أعظم الإنجازات” عام 2021.
ويدندن آخر بنفس التفكير “الأرواح ضائعة، والدخل والتعليم والعلاقات مفقودة، والأحلام ضائعة” آملا في 2021 “فعالية اللقاح والعودة إلى المدرسة وإصلاح الشرطة وسياسات الهجرة”.
ورأى قارئ أن 2020 “كان عاما فريدا من نوعه لن تعرف مثله الأجيال القادمة، وكان صعبا مع الانتخابات في ظل كوفيد-19 بالإضافة إلى احتجاجات (حياة السود مهمة)” ولكن اكتشاف اللقاح يبعث لديه بعض الأمل في 2021.
وشبه أحدهم -كما أوردت الصحيفة- عام 2020 ببرنامج تلفزيوني لا يعرف أحد متى ينتهي “يبدو هذا العام وكأنه موسم طويل جدا من برنامج تلفزيوني بحبكة عشوائية ومواقف جنونية، من كوفيد-19 إلى الانتخابات الرئاسية فالمعلومات المضللة ثم الاحتجاجات على قتل جورج فلويد، ووفاة المشاهير”.
وعبر قارئ عن فقدان البوصلة قائلا “لسنا هنا ولا هناك، لا نحن في الجحيم ولا الجنة، هل ستعود الحياة الطبيعية التي نعرفها؟ نحاول”.
تعليقات
0