أنوار بريس
السبت 26 ديسمبر 2020 - 18:31 l عدد الزيارات : 32255
فجعت ساكنة أحياء البام والليمونة والمسيرة بسيدي سليمان يوم 25 دجنبر بخبر حادثة سير مفجعة خطيرة ذهب ضحيتها شاب عشريني اسمه محمد الشركي. لقد فارق هذا الأخير الحياة متأثرا بجروحه البليغة على مستوى الرأس، ليتحول تحت تأثير عمق الجروح التي أصابته إلى ضحية وجثة هامدة.
وهو راكب مع صديق من أقرانه على دراجة نارية من نوع TMAX530، يملكها هذا الأخير، فقد السائق التحكم في الدراجة، فاتجهت إلى جانب الطوار لتنقلب الدراجة على راكبيها، بحيث سقط السائق، على ما يظهر منطقيا، بالقرب من جانب الطريق، وتم القذف بجسم الضحية عاليا، واصطدم بسياج حديدي سميك لحفظ قنينات الغاز الطبيعي في ملك صاحب دكان لبيع المواد الغذائية.
وفي اتصال مع أسرة الفقيد صرح لنا رب الأسرة أن ابنه لم يسبق له أن قاد مثل هذا النوع من الدراجات ولا دراية له بتاتا بسياقتها، وأن عددا من الزوار الذين توافدوا على منزله ليقدموا لأسرته العزاء، أكدوا له أن ابنه لم يكن هو السائق.
وعليه، فهو يطالب من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان دعوة السلطات الأمنية المختصة إلى تعميق البحث الميداني والعلمي (التحقق من بصمات السائق وكذا اختلاف مسافة الامتداد جراء قوة الارتماء ما بين السائق ومرافقه)، وبالتالي إنصاف أسرته في حالة التأكد من كون ابنها كان مجرد مرافق على الدراجة المعنية .
تعليقات
0