الفريق الاشتراكي بمجلس النواب:”المرحلة الراهنة تتطلب كثيرا من السمو والنضج في تجسيد قوة الوحدة الوطنية”
أنوار التازي
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 18:27 l عدد الزيارات : 24671
التازي أنوار
قال شقران أمام “إننا في الفريق الإشتراكي بمجلس النواب وكإتحاد إشتراكي بكافة مناضليه، نثمن عاليا النجاح الباهر لبلادنا في تحقيق خطوة وتحول إستراتيجي في تاريخ قضيتنا الأولى بقيادة حازمة وحكيمة وشجاعة لجلالة الملك الذي سيسجل له التاريخ و الكيان الجماعي للمغاربة تحقيقه لمنعطف إيجابي تكمن رمزيته وقوته الجيوستراتيجية في نقل قضية وطنية إلى مستوى يتماشى مع ما يطمح إليه المغاربة، وذلك بإعتراف القوة الدولية الأولى بسيادتنا الوطنية على أقاليمنا الجنوبية.”
وسجل شقران أمام رئيس الفريق الإشتراكي، خلال جلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، بإعتزاز كبير تشديد جلالة الملك على وحدة السلام و إستكمال الحرية في القضايا العادلة في العالم العربي و الإسلامي، وعلى رأسها قضية فلسطين و عاصمتها القدس، وهو الموقف الذي يشكف دوما الربط الدائم بين القضيتين في المشاعر و الأحاسيس و المواقف الوطنية للمغرب.
و أضح شقران في مداخلته بإسم الفريق الإشتراكي، اليوم الإثنين 28 دجنبر، أن الحديث عن الديبلوماسية المغربية بخصوص ملف وحدتنا الوطنية و آفاق حسم هذا النزاع المفتعل، هو لحظة لمسائلة الذات الوطنية عن ما تحقق وعن ما يجب من تعبئة ومجهود لمواصلة جني ثمار عمل نصر على إعادة وصفه بالمجهود الديبلوماسي الهادئ الحكيم المؤسس لبعد نظر عنوانه ثبات المبدأ و وضوح الهدف.
و أكد المتحدث، على أن الأمر يتطلب كثيرا من السمو والنضج في تجسيد قوة الوحدة الوطنية عند المحطات والقضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، وما يصاحبها من تطورات و قرارات لاشك سيكون لها ما بعدها، مضيفا “تجسيد اللحمة الوطنية المزعجة للخصوم مما يبحثون عن طريق لكبح مسار التحولات ببلادنا وهو محاولة إيجاد مدخل مشوش لمعادلة واقع عنيد عنوان عدالة قضيتنا الوطنية بقوتها التارخية والقانونية والسياسية من جهة، وتكاملا ملفتا مغربيا صرفا ملكا حكومة وشعبا يضع الجميع جسدا واحدا في وطن واحد هو المغرب بتاريخه وحاضره ومستقبله من جهة ثانية.”
و ذكر، أن الأمر لايتعلق بخطاب عاطفي حماسي محكوم بقوة اللحظة ولكن “بوعينا التام بأن الأمر يتعلق بدبلوماسية وطنية معنيون بها جميعا، كل من موقعه وإمكاناته و صلاحياته خدمة لمصلحة الوطن أولا ودائما.”
وخلص شقران أمام، إلى أن نصف قرن من الصمود الوطني والتلاحم القوي بين مكونات الأمة حول قضية الإستقلال التام للتراب المغربي، علم شعبنا أن اليقظة و الحذر متلازمان لا بد منهما في كل منعطف تاريخي تعرف بلادنا كما يحصل اليوم مما يستدعي تقوية الجبهة الداخلية والاستعداد لتطورات المستقبل التي قد يفرضها السياق الجديد لقضيتنا الوطنية العادلة.
تعليقات
0