نواب سلاليون يطالبون بنزع فتيل الاقتتال بين قبيلتي اولاد بومطير وحمرين بإقليم خريبكة

أحمد بيضي الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 16:59 l عدد الزيارات : 35917
  • أنوار بريس

    في ملتمس مستعجل لوزير الداخلية، طالب عدد من نواب الأراضي السلالية لقبيلة اولاد بومطير، ب “التدخل الفوري لاتخاذ المتعين من أجل القيام بتحديد إداري منصف وعادل بينهم وبين قبيلة حمرين”، طبقا، حسب قولهم، للتقسيم الذي وضعته السلطات عام 1962، وذلك من باب تفادي النزاعات التي لا طائل من ورائها، أو التي قد ترقى، لا قدر الله، لاقتتال مجاني قد يعصف بالاحترام الواجب لروابط الجوار القبلي.

    ويأتي ملتمس نواب الأراضي السلالية للقبيلة المذكورة، والواقعة بجماعة الشكران، دائرة أبي الجعد، إقليم خريبكة، لتأكيد ما يفيد، حسب قولهم، أن المنطقة “كانت تعرف أراض مخصصة للرعي، وتشترك في استغلالها قبيلة اولاد بومطير وقبيلة حمرين، إلى حدود سنة 1962، حيث لم يكن متوقعا أن يشتعل التطاحن بين القبيلتين، نجم عنه سقوط قتيلين، ما حمل السلطات حينها إلى القيام بتحديد إداري بين القبيلتين المتحاربتين.

    وبحسب نص الملتمس دائما، “ظلت قبيلة حمرين تتصرف في ما حدد لها من القطعة المسماة “جبوجة المامون”، إلى نحو قبيلة آيت بهي وواد كرو (الجهة السفلى)، مرورا ب “شتملان”، فيما بقيت قبيلة اولاد بومطير تستغل الجهة العليا، الممتدة من “الجبوج” و”الدروة”، مرورا بمحرثة اولاد بومطير إلى حدود آيت بهي”، ليظل الوضع على ما هو عليه في سلم وسلام وود بين القبيلتين الجارتين.    

    وصلة بالموضوع، لم يكن أي أحد يتوقع أن يهتز السلم السائد بين القبيلتين، في “إقدام عضو قروي بقبيلة حمرين  على إشعال فتيل الفتنة من جديد”، بحسب مضمون الملتمس، ذلك عندما “عمد إلى تجريد قبيلة اولاد بومطير من قطعة “الدروة” الرعوية، وضمها لأراضي قبيلة حمرين، في حملة انتخابوية سابقة لأوانها”، دونما أدنى اعتبار لما يمكن أن ينتج عن مثل هذه الخطوة من أحقاد لا تقبلها سياسة البلاد.

    ولم يكن نواب وسكان اولاد بومطير يتوقعون إقدام ذات العضو المعني بالأمر على التحريض باتجاه “منع قبيلتهم من إنجاز مشروع ل “الشيبة”، كان يجري الترتيب له في إطار مخطط لتحسين المراعي”، حيث “اعترض العضو على عن إنجاز المشروع بدعوى كون الأرض خاصة بقبيلته التي شجع على حرثها ومنع ساكنة القبيلة الأخرى من رعي مواشيها بها”، ما كان بديهيا أن يعود بالوضع إلى نقطة الصفر.

     وضمن ملتمسهم لوزير الداخلية، لم يفت نواب الأراضي السلالية لقبيلة اولاد بومطير الإشارة للظروف الصعبة الناجمة عن تفشي الجائحة وتداعيات الطوارئ والحجر الصحي، علاوة على توالي سنوات الجفاف، ذلك لاستعراض مدى حاجة القبيلة للأرض المذكورة في الرعي وانجاز ما يمكن من مشاريع التنمية، مؤكدين أنه يستحيل فهم “ترامي القبيلة المجاورة على هذه الأرض رغم لها أراضيها”، وفق كا جاء في الملتمس.

     وعلى مستوى آخر، استنكر سكان قبيلة اولاد بومطير ما قام به مهندس طوبوغرافي، مكلف بمسح الأراضي السلالية على تراب الإقليم، حيث قام، في عملية غامضة، بمسح الأرض الجماعية المسماة “الدروة”، والمخصصة أصلا للرعي فقط، ونسبها لقبيلة حمرين، رغم علمه بالنزاع الدائر بين القبيلتين، وبالتعرض التي تقدمت به قبيلة بومطير في هذا الشأن، على حد محتوى الشكاية التي تم توجيه نسخة منها لوزير الداخلية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image