محمد المنتصر
انتقل عدد العاطلين بالمغرب، ما بين الفصل الأول من سنة 2017 ونفس الفصل من سنة 2018، من مليون و296 ألف إلى مليون و272 ألف عاطل، مسجلا بذلك تراجعا بـ 1,9 في المائة من الحجم الإجمالي للبطالة على المستوى الوطني.
وذكرت المندوبية السامية للتخطيط،، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2018 أنه إذا كان معدل البطالة لا يمثل إلا 4 في المائة لدى الأشخاص غير الحاصلين على شهادة، فإنه يبلغ 14,5 في المائة لدى حاملي الشهادات ذات المستوى المتوسط، حيث يسجل 22,7 في المائة في صفوف حاملي شهادات التخصص المهني، ويصل إلى 25,4 في المائة لدى حاملي الشهادات ذات المستوى العالي والذي يبلغ ضمن خريجي الكليات منهم 27,8 في المائة.
فبحسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط، فإن معدل البطالة سجل انخفاضا طفيفا على المستوى الوطني ما بين الفصل الأول من سنة 2017 ونفس الفترة من سنة 2018، حيث انتقل من 10,7 في المائة إلى 10,5 في المائة.
وأوضحت المندوبية ، أنه بتراجع يقدر بـ 24 ألف عاطل على المستوى الوطني، نتيجة زيادة بـ 6.000 بالوسط الحضري وانخفاض بـ 30 ألف بالوسط القروي.

وأظهرت المذكرة أن أهم الانخفاضات في معدلات البطالة سجلت لدى البالغين المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (ناقص 0,8 نقطة) والأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة (ناقص 0,3 نقطة). وفي المقابل، سجلت أهم الارتفاعات، في معدلات البطالة، في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 24 سنة (زائد 0,2 نقطة) وخصوصا الحضريون منهم (زائد 2 نقطة).
وأوضح المصدر ذاته، أن معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني انتقل من 9,8 في المائة سنة 2017 إلى 10 في المائة سنة 2018، مشيرا إلى أن حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص، خلال نفس الفترة، انتقل من مليون و57 ألف إلى مليون و90 ألف شخص.










تعليقات
0