انتقل صدى المقاطعة إلى البرلمان، حيث عبر لحسن الداودي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، في جلسة عمومية عن قلق الحكومة على مصير شركة سانطرال دانون حيث قال: « لكن أنا خايف على الحليب واش غيكون ولا لا » ، كما عبر لحسن الداودي عن تخوفه من إغلاق شركة « سنطرال » لفرعها المغربي، بسبب حملة المقاطعة التي يشنها المغاربة ضدها احتجاجا على ارتفاع الأسعار. ولمح الوزير إلى ان شركة سنطرال قد تضطر الى إغلاق أبوابها و مغادرة المغرب ، وهو ما أثار ردود أفعال متباينة ومخاوف لدى العاملين بالشركة المذكورة وبعض الفلاحين المزودين للشركة، لكن التصريحات من داخل الشركة، نفت أن تكون للإدارة أي نية في مغادرة البلاد. شاهدوا لحسن الداودي «المعارض» في البرلمان أيام عندما كان يحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع الأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين، ولحسن الداودي « الوزير » وهو يدافع عن الحكومة ويحمل « الشعب » مسؤولية إفلاس شركة الحليب وهروب المستثمرين الأجانب. شاهدوا الفيديو ولكم حرية التعليق…
ازدواجية الخطاب أو حين تتغير المواقف بعد الاستوزار










تعليقات
0