واعتبر المتدخلون في اللقاء المتمحور حول موضوع “التراث الثقافي.. التحديات والرهانات”، أن من شأن إعادة تأهيل المآثر التاريخية، ضمان استمرارية هذا الموروث ونقله إلى الأجيال الصاعدة وجعله ، بالتالي ، في خدمة التنمية السياحية والاجتماعية والاقتصادية.
وأبرزوا خلال هذه التظاهرة المندرجة في إطار أنشطة المهرجان الدولي للتراث الثقافي (3 – 12 ماي)، أهمية الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة لبعث الحياة في الطابع الثقافي الذي تمثله مدينة فاس، المصنفة تراثا عالميا للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو.
وكان هذا اللقاء فرصة للإشارة إلى نجاعة الاستراتيجية التي تنفذها وكالة فاس للتنمية وإعادة تأهيل المدينة العتيقة، بغرض الحفاظ على التراث المعماري والهندسي وضمان إدماجه في الدورة الاقتصادية عبر تطوير الأنشطة التجارية، والصناعية التقليدية، والثقافية، والسياحية.
وتقترح الدورة الثانية للمهرجان الدولي للتراث الثقافي الذي ينظم بمبادرة من الجمعية المغربية للمحافظة على التراث الثقافي وروح المواطنة، أنشطة فنية وموسيقية متنوعة، فضلا عن لقاءات مناقشة.
ويشكل هذا المهرجان المنظم تحت شعار جذور إفريقية وبعدها الدولي، فضاء لتبادل الرؤى والانفتاح، ويروم “إدراج الموروث الثقافي في أفق كوني، بطريقة تعمل على استدامة التقاليد من خلال ضبطها مع الأنماط الجديدة للحياة والأفكار”.
ويؤثث الفقرات الفنية لبرنامج المهرجان الذي ينظم بشراكة مع المعهد الثقافي الفرنسي، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، ووكالة فاس لتنمية وإعادة تأهيل المدينة العتيقة، ومندوبية وزارة الثقافة والاتصال، مجموعات موسيقية تمثل مختلف جهات المملكة وبعض البلدان الإفريقية.










تعليقات
0