أحمد بيضي
عممت “جمعيةأغــــورا للإبـــداع” بيانا استنكاريا حول ما وصفته ب “المضايقات المتعددة والمتكررة التي تتعرض لها، في الآونة الأخيرة، والصادرة عن إدارة المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، في شخص المسؤول بها، أو عبر بعض مستخدمي المركز، وربما ليس آخرها منع أعضاء ورشة مسرح أغورا من ولوج القاعة المخصصة للورشة، يوم الأحد 13 ماي 2018، بحجج واهية مغرقة في بيروقراطية عفا عنها الزمن “، على حد نص البيان.
ووأشارت الجمعية، في ذات بيانها، إلى اجتماع عقدته، يوم الخميس 17 ماي 2018، و”تدارست فيه مختلف تطورات ملف الموضوع، وكذا مخرجات لقاء جمع بين رئيس الجمعية ومدير المركز الثقافي بوساطة من رئيس الملحقة الإدارية الأولى، حيث عدّد رئيس الجمعية مختلف المضايقات التي تعرضت لها الجمعية من طرف إدارة المركز، دون أن تكون ردود هذه الإدارة مقنعة”، “إذ عمدت لأساليب المناورة والتحوير والتكذيب بخصوص كل النقاط موضوع اعتراض الجمعية، والتي يمكن لأي متتبع محلي لمسها ومعاينتها”، حسب ذات البيان.
ولم يفت الجمعية، من خلال بيانها، استعراض عدد من النقاط التي تندد بها ومنها “الغياب المتكرر للمسؤول عن المركز الثقافي، دون تكليف أي موظف آخر مهمة النيابة”، و”عدم إتاحة البرنامج الشهري للعموم، عبر أي من وسائل الإخبار المعتمدة في باقي المراكز الثقافي”، في حين ركزت الجمعية على ما تتعرض له من تعسفات ك “حرمانها من التجهيزات الصوتية والبصرية، واختفاء جهاز داتاشو في نشاط يهم العرض السينمائي الشهري”، إضافة إلى الاستفزازات المتكررة التي يشنها أحد العاملين بالمركز في حق أعضاء الجمعية، و”مطالبتهم بإنهاء الورشة قبل حتى استيفاء الحيز الزمني المخصص لها”، حسب البيان.
وصلة بالموضوع، أشارت الجمعية لعملية “حذف ملصقات ورشة المسرح الخاصة بالجمعية، عقب زيارة وزير الثقافة للمركز الثقافي، دون باقي إعلانات أنشطة افتراضية للمركز”، ثم “نعت أعضاء الجمعية وأعضاء ورشة المسرح بنعوت لا يفترض صدورها من طرف مسؤول عن مؤسسة ثقافية، ولا تقل عن أوصاف مثل “مراهقين وبراهيش”، إضافة إلى ما تعرض له رئيس الجمعية نفسه من “سب وقذف وتهديد مباشر بالاعتداء الجسدي على يد أحدهم بالمركز، يوم السبت 21 أبريل 2018، أمام أنظار ممثل للسلطة المحلية، “إلىَ كنتِ راجل نتْلاقاو برَّا” و”هَذي داري واللّي ماعجبنيش نخرج مُّو”، يضيف البيان دائما.
ومن خلال البيان، لم يفت الجمعية الإشارة إلى “اتهامات أخلاقية ومحاولات يائسة للتشهير، وسب وقذف من طرف المدير، سواء على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أو الصادرة بالشكل المباشر، ومنها ما جرى أمام مرأى ومسمع من ممثل للسلطة المحلية، يوم الأحد 13 ماي 2018، حين تمت مواجهة رئيس الجمعية، ببهو المركز، بألفاظ من قبيل “باغي تَشهر، باغي تدير البوز على ظَهري، أنت إنسان دون المستوى وماتستحقش حتى نشوف فيك… إلخ”، ما استنكرته جمعية أغورا للإبداع في بيانها، معتبرة ما يطالها من تصرفات “استهدافا جليا وواضحا لتجربتها الثقافية الفنية والتواصلية الشبابية”، وفق البيان.
وبينما أكدت مساهمتها بإمكاناتها المحدودة في “ممارسة حقها ودورها المكفول بأعلى نص توجيهي بالدولة، وسعيها في كل أنشطتها وبرامجها للانتصار لقيم الجمال والانفتاح، التواصل، التعايش والمواطنة”، دعت الجمعية مختلف الفاعلين الثقافيين والجمعويين، إلى مؤازرتها بإدانة ما تتعرض له من “سلوكيات مهينة، باعتبارها أفعال لا تستهدفها فقط، بل تلخص النظرة القاصرة والسطحية الممنهجة حيال مختلف مكونات الفعل الثقافي والفني بمدينة خنيفرة”، حسبما جاء في بيانها.
وارتباطا بما سبق، شددت جمعية أغورا على “تمسكها بحقها في الاستفادة من خدمات المركز الثقافي، باعتباره مرفقا عموميا، رغم ما يعانيه من نقص هائل على مستوى التجهيزات والوسائل والإمكانات اللوجستية”، وتؤكد، في ذات الوقت، “استمرارها وتمسكها بمشروعها الثقافي الذي اختارته بكل وعي ومسؤولية تجاه مستقبل وطن متسامح، منفتح ومتنور”، على حد نص البيان.










تعليقات
0