
تحول لباس العام ليكون بسيطا بشكل جميل، إذ ابتكرت “وايت كيلر”، التي كانت عام 2017 أول مصممة فنية تتولى قيادة بيت “جيفنشي” التاريخي ، ثوبا أنيقا من الخطوط النظيفة والأناقة الخالدة، مع زخرفة بسيطة على الحرير الثلجي لتلبسه ميغان ماركل خلال زفافها الملكي.
ويمثل هذا الثوب المذهل الذي تم الاحتفاظ بسريته بنجاح لحظة كبيرة بالنسبة إلى “وايد كيلر” البالغة من العمر 47 عاما.
رغم أن مجموعات أزياء “جيفنتشي” التي قدمتها خلال أسبوع الموضة في باريس حظيت بالثناء على بريقها إلا أن تصميمها لفستان ميغان ماركل سيجعل اسمها يصل إلى مستوى جديد في عالم الأزياء.
بعد فوضى الأيام التي سبقت الاحتفال، اتضح أن الفستان كان أحد العناصر التي تم التجهيز لها بشكل سري ودقيق حيث بالكاد ذكر اسم وايت كلير من بين الأسماء التي أشيع انها ستشرف على تصميم فستان الزفاف الملكي.
وتميز فستان ميغان بطابع رسمي فضلا عن أناقته وانسيابيته، ما جعله يستجيب لمتطلبات الزفاف الملكي وشخصية العروس، المرأة المستقلة التي وُلدت في كاليفورنيا الأميركية، على حد السواء.
ووضعت ميغان التي بدت سعيدة ومرتاحة على رأسها تاجا مرصعا بالألماس يعود للملكة ماري، الذي أضفى عليها رونقاً إضافياً، ومثّل لمسة نهائية مثالية للعروس التي تعتبر أميرة وأيقونة نسوية أيضاً.
وقد حضر الزفاف الملكي العديد من نجوم الفن والرياضة والتلفزيون.










تعليقات
0