أبرز النادي الدبلوماسي المغربي، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لإفريقيا، دعم المملكة المغربية لجهود الدول الإفريقية في نضالها لمواجهة التحديات وكسب رهانات التنمية في كافة المجالات.
وذكر بلاغ للنادي بهذه المناسبة، أنه يعتز بمناسبة تخليد اليوم العالمي لإفريقيا، بأن يعلن عن تضامنه الموصول مع الشعوب الإفريقية الشقيقة، ومؤازرته لقضاياها في تحقيق التحرر السياسي، وضمان الاستقلال والوحدة الترابية، واستتباب الأمن والسلام في كافة ربوع القارة.
وأبرز في هذا الصدد دعمه لجهود الدول الإفريقية في نضالها لمواجهة التحديات وكسب رهانات التنمية في كافة المجالات، وذلك بالاعتماد على ما تزخر به القارة الواعدة من ثروات طبيعية وفيرة، وإمكانيات بشرية هائلة، وما يحدو شبابها من طموح لتشييد كيان قاري متماسك ومتضامن.
كما ثمن النادي سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى جعل التعاون الإفريقي في صلب سياسة المغرب الخارجية، مشيرا إلى إنشاء وزارة خاصة من أجل مواصلة تعميق وتوسيع التعاون مع كافة الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة.
هذه السياسة – يضيف البلاغ – التي تبلورت من خلال زيارات جلالته للعديد من دول القارة، وتمخض عنها إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون جنوب- جنوب القائم على مبدأ الربح المشترك، أثمرت مشاريع عملاقة في ميادين الطاقة والفلاحة، والخدمات والبنيات التحتية، وفي مجال التكوين الثقافي والروحي.
وخلص النادي الدبلوماسي المغعربي إلى أن قرار جلالة الملك بعودة المغرب المظفرة إلى أسرته المؤسسية في الاتحاد الإفريقي، والذي يعد في طليعة الأعضاء المؤسسين لوحدتها، يحدوه طموح ثابت في إرساء تنمية شاملة ومستدامة على كافة ربوع القارة، وهو عازم بما راكم أبناؤه من تجارب وخبرات، على توحيد جهوده مع الأشقاء الأفارقة للارتقاء بالقارة الإفريقية إلى مصاف القوى الفاعلة على المستوى الإقليمي والدولي.
النادي الدبلوماسي المغربي يبرز دعم المملكة لجهود الدول الإفريقية من أجل كسب رهانات التنمية










تعليقات
0