قررت هيئة الحكم، في جلسة الجمعة 25 ماي من جلسات محاكمة توفيق بوعشرين، بعد ساعات من عرض فيديوهات للمشتكية “أسماء. ح”، تأجيل النظر في الملف إلى غاية ليلة الاثنين المقبل.
الجلسة السرية عرفت إحجام المحامون من الجانبين عن التراشق بالكلام ؛ إذ قللوا من تصريحاتهم عقب البلاغ الصادر عن نقيب هيئة الدار البيضاء الذي عبر فيه عن تذمره من تراشقهم في ما بينهم بألفاظ بذيئة، متحدثا بشكل ضمني عن النقيب السابق محمد زيان بسبب تصريحاته المثيرة في الجلسة ما قبل الماضية.
وكانت هيئة المحكمة قد واصلت عرضها للأشرطة التي تتوفر عليها، والتي أكد عدد من المحامين على كونها تحمل ممارسات جنسية أشاروا إلى أنها تجمع توفيق بوعشرين بالمشتكية “أسماء. ح”.
وقال الحبيب حاجي، عضو هيئة دفاع الطرف المدني، عقب انتهاء الجلسة في الثانية من صباح اليوم السبت، “ما عايناه هو خادمة مقهورة يجب أن ترضي شخصا لا وازع له”.
وردا على ما ذهب إليه النقيب السابق عبد اللطيف بوعشرين من أن العلاقة التي تجمع المتهم بالمشتكيات، من خلال معاينته للفيديوهات، يتبين أنها رضائية، أكد الحبيب حاجي أن “هذه ليست بالعلاقة الرضائية بين طرفين، ومن يقول ذلك فإنه لم يقرأ قانون الاتجار بالبشر”.
ويتابع بوعشرين من أجل الاشتباه في ارتكابه لجنايات الاتجار بالبشر، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير”.










تعليقات
0