احتفلت الغابون نهاية الأسبوع الماضي بتنوعها الثقافي من خلال سلسة من الأنشطة سلطت الضوء على المنتوجات التقليدية لكل إقليم بالبلد، وكذا التقاليد والطقوس الغابونية، مع حضور مغربي يروم إبراز غنى وتنوع تراث المملكة.
وداخل خيمة تقليدية مغربية أقيمت على مستوى شارع جون بول الثاني بليبروفيل، أثارت مستحضرات التجميل والأزياء الاقليدية والتوابل المغربية اهتماما كبيرا من طرف الغابونيين الذين حجوا بكثافة للإطلاع على جانب من الثقافة المغربية.
وافتتحت الدورة ال 14 لعيد الثقافات، الذي تم الاحتفال به هذه السنة تحت شعار “التنوع الثقافي وبناء الوطن”، الجمعة الماضية بندوة حول موضوع هذه التظاهرة، نشطها جامعيون وباحثون من جامعة عمر بونغو بليبروفيل.
وتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، التي اختتمت فعاليتها أمس الأحد، معرضا للفنون التشكيلية، وتقديم عروض للرقص، وفنون الطبخ الغابوني، إضافة إلى مسابقات فنانين شباب وحفلات أحيتها فرق موسيقية مختلفة.
حضور مغربي في الاحتفال بالتنوع الثقافي الغابوني في ليبروفيل










تعليقات
0