صدر مؤخرا ديوان شعري مصور باللغة الفرنسية يحمل عنوان “مصير عار” يتغنى بمدينة طنجة، والذي شكل ثمرة عمل مشترك بين الشاعر الطنجاوي فريد بحري، والمصور الفوتوغرافي عبد السلام القادري.
وصدر الديوان الشعري عن منشورات السليكي بطنجة، ويقع في 120 صفحة موزعة على جزأين، تتبوأ مدينة طنجة مكانة الشخصية المحورية، من خلال رصدها بين الحاضر والماضي والمستقبل، وعبر تسليط الضوء على تراث مدينة البوغاز، ورثائه بنبرة حزينة ومكسورة لشاعر مسكون داخليا بمدينته، ومرتبط بها بدرجة كبيرة.
أما الجزء الثاني، فهو عبارة عن كثبان صغيرة في صحراء الشعر، كتب بعضها غداة العمليات الإرهابية بالدار البيضاء سنة 2003، حيث يعبر الشاعر في هذا الجزء عن حزن كبير للمآسي التي تسببت فيها هذه الأحداث.
وتتضمن الطبعة الأولى من الديوان 500 نسخة، وهو متوفر بعدد من المكتبات الكبرى بمدن طنجة والدار البيضاء والرباط، على أساس توزيعه بباقي المدن في القريب العاجل.
ويعد فريد بحري شاعرا وأستاذا في التاريخ ببلجيكا، وأحد المهتمين بتاريخ مدينة طنجة، حيث نشر عددا من الأبحاث والدراسات في مجلات متخصصة من قبيل “زمان” و”القنطرة”، ومجلة “تيل كيل”، كما صدر له ديوان سابق بعنوان “بروكسيل، حمامات ظاهرة”.
بدوره، ينشر الصحافي والمصور الفوتوغرافي عبد السلام القادري، مقالاته بعدد من المجالات المغربية والأجنبية، ويتوفر على كتاب على شكل مقابلات مع إدريس الشرايبي بعنوان “حياة بلا تنازلات”، صدر عام 2008 عن منشورات طارق.










تعليقات
0