عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعا في اللحظات الأخيرة مع مسؤولي العرضين المتنافسين على استضافة كأس العالم 2026 قبل نشر تقرير قد يستبعد أحدهما لعدم الارتقاء للمعايير المطلوبة.
ويتنافس عرض من المغرب مع عرض مشترك بين كندا و الولايات المتحدة و المكسيك خلال التصويت المرتقب في موسكو يوم 13 يونيو المقبل. وفحص فريق عمل مؤلف من خمسة أشخاص العرضين، ومن المتوقع نشر تقييمه في أي وقت بدءا من يوم الجمعة المقبل. ووفقا للقواعد الجديدة فإن فريق العمل يملك سلطة استبعاد أي عرض إذا لم يتوافق مع الحد الأدنى من المعايير خاصة التي تتعلق بالملاعب.
وقال هشام العمراني رئيس الملف المغربي بعد نهاية الاجتماع “كان اجتماعا مثمرا وإيجابيا جدا ومنحناهم معلومات إضافية المطلوبة ونترقب نشر التقرير.. نحن واثقون أننا قدمنا ملفا بجودة عالية وبمفهوم واضح”. وتابع العمراني “نعتقد اليوم أن المغرب يجب أن يتأهل لتصويت الجمعية العمومية يوم 13 يونيو ونحن في انتظار تقرير مجموعة العمل”.
وكان العمراني قد صرح في وقت سابق قائلا ” في المغرب وسائل المواصلات ممتازة، من خلال المطارات والسكة الحديد والطرق، كما سيتم إطلاق القطار فائق السرعة هذا العام وهو الأول في افريقيا وبالتالي يمكن للاعبين التنقل بسهولة والإقامة في تجهيزات عالية المستوى بفضل تطور السياحة المغربية”.
وأكد العمراني أن المغرب يتوقع أن يحقق أرباحا صافية تبلغ خمسة مليارات دولار “وهو ما يزيد على ضعف ما تحقق في آخر بطولتين بالبرازيل وجنوب افريقيا”.
وقال “قمنا بدراسات عبر مكتب دولي، ومع الأخذ في الاعتبار التضخم والمناخ ونظرا للموقع الجغرافي للمغرب الذي هو في المنطقة الزمنية نفسها مثل اوروبا وافريقيا، وبما أن اوروبا تشكل ما بين 50 و55 بالمئة من السوق العالمية لحقوق النقل التلفزيوني فإننا يمكن أن نضمن دخلا قيمته 7.2 مليار دولار وأرباحا صافية قدرها خمسة مليارات دولار”.
وقال العمراني “نحن على أبواب أوروبا التي يتأهل منها 16 فريقا وداخل افريقيا التي سيشارك منها تسعة فرق بجانب دول أخرى قريبة، وبالتالي فإنها ستكون كأس عالم يسهل الوصول إليها بالنسبة للمشجعين.
ولم يعلق الفيفا أو ممثلو العرض المشترك بعد الاجتماع.
وسيعطي فريق العمل درجة من صفر إلى خمس في ستة قطاعات مختلفة تتعلق بالملاعب والتجهيزات الخاصة بالفرق وأماكن الإقامة والانتقالات والاتصالات وأماكن الاحتفالات وتجمعات الجماهير.
ويجب أن يحصل العرض على درجتين على الأقل من خمس درجات في تقييم الملاعب وتجهيزات الفرق والانتقالات أو أماكن الإقامة من أجل التأهل لمرحلة التصويت بين أعضاء مجلس الفيفا مع الحصول على درجتين على الأقل في التقييم العام.
ولجأ الفيفا لهذا النظام الجديد بعد انتقادات بشأن عمليات التصويت لاستضافة النسخ السابقة من كأس العالم في ظل تجاهل المعايير الفنية والتصويت بناء على مبررات سياسية وشخصية.










تعليقات
0