عبد الاله بنزينة
شارك التلميذ “مهدي باريح” يوم الجمعة 01 يونيو، من سريره بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، في اجتياز الامتحان الجهوي، بعزيمة قوية وإيمان كبير .
المهدي، الذي يعاني من مرض من أمراض المخ والأعصاب ظهرت أعراضه قبل شهر وبضعة أيام من موعد الامتحان، تمكن من المشاركة في هذا الاستحقاق التربوي، بفضل ما قدمته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من تسهيلات لبعض الحالات الخاصة.
والد المهدي، و في تصريح له أدلى به للصحافة قال:” لقد أصر ابني على اجتياز الامتحان بالرغم من مرضه، اتصلنا بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، فوفرت كل الوسائل الضرورية لتمكينه من حقه هذا على غرار باقي التلاميذ وتم تحقيق هدفه.
مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد أضرضور، من جانبه، أكد أن وزارة التربية الوطنية وفضلا عن تكييف الامتحانات مع ظروف الأشخاص في وضعية إعاقة، توفر تسهيلات أخرى للتلاميذ المرضى والذين لا يستطيعون الانتقال إلى أماكن إجراء الامتحان، من قبيل نزلاء المؤسسات السجنية والمستشفيات العمومية كحالة مهدي.
وأبرز المسؤول أن هؤلا ء الأشخاص هم حالات خاصة، يستفيدون من إمكانية نقل مركز الامتحان إلى المكان الذي يتواجدون فيه، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على إحداث مناخ شبيه بمركز الامتحان، يضم مفتشا ملاحظا ورئيس مركز، مع السهر على سرية المواضيع ومراقبة المرشحين.
من جهته قال مولاي رشيد المعقيلي رئيس مصلحة أمراض المخ والأعصاب بالمستشفى الجامعي ابن سينا إن الوضعية الصحية المستقرة للتلميذ مهدي مكنته من اجتياز الامتحان على غرار زملائه مبرزا الجهود التي تبذلها إدارة المستشفى والأكاديمية الجهوية لضمان حسن سير هذا الاستحقاق التربوي.
يذكر أن عدد المترشحين والمترشحات الرسميين الذين سيجتازون امتحانات نيل شهادة الباكالوريا برسم دورة يونيو 2018 على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة بلغ ما مجموعه 116 ألف و901 مترشحا ومترشحة من بينهم 58 ألف و 537 مترشحا ومترشحة سيجتازون الامتحان الوطني ، و44 ألف و914 سيجتازون الامتحان الجهوي بالإضافة إلى13 ألف و 450 مترشحا حرا.










تعليقات
0