قال المكتب الإعلامي في وزارة خارجية قطر إن السماح للقنوات بنقل مباريات كأس العالم في روسيا لن يتم إلا بشروط وبعد موافقة قطر التي تملك حقوق بث مباريات مونديال روسيا 2018..
وأعلنت مجموعة “بي إن” القطرية أنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع السعودية بشأن عرض مباريات كأس العالم قبل 9 أيام على انطلاق المباراة الافتتاحية للبطولة بين السعودية وروسيا.
وقالت مجموعة “بي إن” الإعلامية في بيان لها، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” ساهم في عملية التفاوض لإبرام اتفاق لبث مباريات كأس العالم لأن السعوديين يرفضون التعامل المباشر مع المسؤولين القطريين بسبب الأزمة المستمرة منذ عام بين البلدين.
لكن رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي الشيخ قدّم رواية مختلفة واتهم قطر بالتراجع عن اتفاق رعته الفيفا ويقضي بدفع مليون دولار للسماح للسعودية ببث مباراتي الافتتاح والختام إضافة إلى 20 مباراة أخرى.
وتتزامن هذه التطورات مع الذكرى السنوية الأولى للأزمة الدبلوماسية التي وضعت السعودية وقطر بمواجهة بعضهما البعض،وأيضا قبل أيام على المباراة الافتتاحية لكأس العالم في 14 يونيو في روسيا.
وفي 5 يونيو 2017 قطعت مجموعة من البلدان على رأسها السعودية علاقاتها مع قطر.
كما يأتي هذا المأزق المتعلق بعقد بث المباريات بعد أن طلبت “بي أن” من الفيفا التحرك للقيام بعمل قانوني ضد القراصنة في السعودية قبل بدء بطولة كأس العالم.
وتقول “بي أن” أن هذه الأفعال التي تنشط بمعظمها انطلاقا من أراضي جارتها تضر بالمجموعة التي دفعت مبالغ كبيرة من أجل الحصول على حقوق بطولات دولية ومنها كأس العالم.
وتقول “بي أن” أنه منذ أكتوبر الماضي بدأت شبكة قراصنة معقدة تحمل اسم “بي آوت كيو” باستخدام موجة بث عبر قمر عربسات بشكل غير قانوني. وأيضا أعلنت “بي أن” بشكل رسمي عن اتفاق لعامين مع شبكة “دو” الإماراتية للاتصالات.
وكانت قنوات “بي أن” توقفت في نهاية الأسبوع الماضي لدى مشتركي “دو” بسبب خلاف آخر يتعلق بالعقد.










تعليقات
0