دق الصندوق العالمي للطبيعة ناقوس الخطر حول « العواقب الوخيمة للاستعمال المفرط للبلاستيك والسياسة المتبعة في تدبير النفايات والسياحة الجماعية للمناطق الأكثر زيارة في العالم » حيث حذر، في تقرير نشر الخميس 07 يونيو، من خطورة تحول البحر الأبيض المتوسط إلى بحر بلاستيكي، مع مستويات تثير القلق عبر الثلوت بجزيئات البلاستيك، الذي يهدد الكائنات.
وتناول الصندوق العالمي للطبيعة لشمال إفريقيا في تقرير له بعنوان « الثلوت البلاستيكي بالبحر المتوسط، لنخرج من المأزق! »، أن البلاستيك يشكل 95 بالمائة من النفايات التي تطفو على شواطئ البحر المتوسط، وأن غالبية هذه المواد البلاستيكية ت لقى في البحر من طرف تركيا وإسبانيا، متبوعة بإيطاليا ثم مصر وفرنسا، ومع زيارة السياح للمنطقة تزداد نسبة النفايات البحرية بنسبة 40 في المائة مع كل فصل صيف.
وأوضح الصندوق أن ” قطع كبيرة من البلاستيك تتسبب في إصابة وخنق والقضاء على الكائنات البحرية، بما في ذلك الأنواع المحمية والمهددة بالانقراض، مثل السلاحف البحرية والفقمات المتوسطية ».
كما لاحظ الصندوق العالمي للطبيعة في تقريره أن “التأخر وأوجه القصور في تدبير النفايات البلاستيكية من قبل غالبية الدول المتوسطية، تعتبر من بين الأسباب الرئيسية للثلوت
وأضاف ذات المصدر، أن هذا التقرير يقدم أيضا “خريطة طريق مفصلة حول الإجراءات المستعجلة الواجب اتخاذها من قبل المؤسسات والمقاولات والمواطنين، وذلك بهدف الحيلولة دون وصول النفايات البلاستيكية إلى البحر.
البلاستيكي ».
وأضاف التقرير، بأنه “من أصل 27 مليون طن من النفايات البلاستيكية التي يتم إنتاجها سنويا في أوروبا، يتم تدوير ثلث النفايات فقط، فيما يتم العثور على نصفها بمدافن النفايات في كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا.
ونظرا لخطورة هذا الوضع، دعا الصندوق “الحكومات والمقاولات والمشاركين، إلى اتخاذ عدد من الاجراءات، تستهدف الحد من الثلوت البلاستيكي داخل المجالات الحضرية والساحلية في البحر الأبيض المتوسط والعالم ».

الصندوق العالمي للطبيعة يحذر من التحول البحر الأبيض المتوسط إلى « بحر من البلاستيك »










تعليقات
0