يوسف هناني
كشفت مصادر قضائية فرنسية أن محكمة مدينة بايون جنوب غرب فرنسا أصدرت أمس الخميس حكما بشهرين حبسا نافذا والمنع 5 سنوات من دخول التراب الفرنسي في حق ثلاثة انفصاليين صحراويون لثبوت استفادتهم المزدوجة من تعويضات “وضع لاجئ” بكل من إسبانيا وفرنسا وهو الأمر غير القانوني على فضاء الاتحاد الأوربي، فيما اعتقل احتياطيا خمسة آخرين كانوا يقودون سيارات كانت تقل 41 شخصا نحو مدينة بوردو الفرنسية بتهمة “المشاركة والتواطؤ” .
وأوضحت ذات المصادر أن شرطة الحدود الفرنسية تمكنت، بعد عملية تفتيش عرضي على سد أمني بنقطة للأداء على الطريق السيار في اتجاه مدينة بوردو بجنوب غرب فرنسا، من توقيف 41 انفصاليا صحراويا على متن 8 سيارات كانوا مصحوبين بوثائق لطلبات لجوء جديدة في فرنسا
ونفذت 45 عنصرا أمنيا من شرطة الحدود بمشاركة 28 مححقا و5 مترجمين، الاثنين الماضي على الحدود الإسبانية الفرنسية، عملية أمنية أطلق عليها اسم “الفينيق”، مكنت من توقيف انفصاليين صحراويين يتمتعون بوضع لاجئ في إسبانيا كانوا متوجهين إلى الأراضي الفرنسية من أجل وضع ملفات لجوء جديدة.
وكبد الانفصاليون الصحراويون الـ3 آلاف المنحدرون من تندوف والذين دخلوا التراب الفرنسي عبر 750 رحلة سنة 2017 ما يقارب 200 ألف أورو حيث يتلقى كل فرد منهم تعويضا يصل إلى 340 أورو شهريا.










تعليقات
0