• أنوار بريس: محمد المنتصر
في جريمة مروعة، استقبل قسم المستعجلات بالمركز الإستشفائي الإقليمي لخنيفرة، بعد زوال الخميس 7 يونيو 2018، شخصا في ريعان الشباب، بين الحياة والموت، والدماء تغطي وجهه وجسده، جراء جروح بليغة وطعنات غائرة أصيب بها، على مستوى الوجه والأطراف، من طرف عصابة مكونة من خمسة أفراد، وتطلب رتقها بأكثر من 100 غرزة، ما جعل تعاليق الملاحظين تجمع على أن الواقعة وضعت الأمن المحلي أمام امتحان جديد.
ويؤكد الضحية أن الفعل الشنيع يحمل نزوة انتقامية وتصفية حسابات قديمة، يعود تاريخها لعام 2004، انطلاقا من تعرفه على اثنين من المعتدين، وهما من أفراد عناصر فات لهم أن اقترفوا جريمة سرقة، ولما علموا وقتها بأنه الشاهد الوحيد على عمليتهم، حاولوا توريطه على أساس أنه شريكا لهم، غير أن فطنة قاضي التحقيق جعلته متابعا في حالة سراح قبل تبرئته، الأمر الذي لم تستسغه عناصر العصابة التي حُكم عليها بالسجن لمدد مختلفة، حسب مصادر من عائلة الضحية.
الجريمة التي حدثت بمدخل زقاق معروف بحركته التجارية على مستوى مدينة خنيفرة، كان طبيعيا أن تثير رعبا وهلعا بين شهود الواقعة الدموية، حين عمد المهاجمون، وهم خمسة أفراد، إلى مباغتة ضحيتهم بالسيوف والسكاكين، في محاولة لقتله لولا لجوئه إلى أقرب مكان آمن، وهو ينزف دما على كامل جسده، ذلك قبل حضور أفراد الشرطة والوقاية المدنية إلى مسرح الحادث، وتم نقل الضحية، على وجه السرعة، نحو المركز الإستشفائي الإقليمي، حيث خضع للإسعافات والعلاجات الضرورية في سبيل إنقاذه من موت محقق.
ومنذ ساعة الواقعة، لم تتوقف عناصر الشرطة عن الاستماع لأقوال الضحية، تحت إشراف النيابة العامة، وبينما لا يزال جميع المعتدين في حالة فرار، يجري البحث عنهم في كل الاتجاهات، في حين ما يزال الضحية تحت الحراسة بالمركز الإستشفائي، وخوفه يشتد من تسلل بعض المعتدين إلى غرفته، وهو يطالب من السلطات المعنية بوضع قضيته بعين الاعتبار، كما يدعو مختلف الفعاليات المحلية والوطنية مؤازرته في محنته.










تعليقات
0