

أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، استطلاعا حول الأصوات التي ضنمها ملفا الترشيح لاحتضان مونديال 2026 الذي يتنافس حوله كل من المغرب والثلاثي الأمريكي، الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجاء الاستطلاع مخالفا لكل تكهنات الصحافة الأمريكية التي ظلت تردد أن الملف الثلاثي هو الأقوى وهو من له حق تنظيم المونديال.
وقالت الصحيفة، أن المغرب يتوفر على 17 صوتا من دول أعلنت صراحة دعمها له، إلى جانب وعود تسعة دول أخرى أعربت عن دعمها المبدئي للملف المغربي، وهو ما يعني أن المغرب يتوفر على 26 صوتا، في الوقت الذي يتوفر فيه الملف الأمريكي على 24 صوتا، ليبقى الصراع حول 157 صوتا يصعب التكهن بشأنها.
وكانت تقارير كشفت أن المغرب يحظى بدعم 106 اتحادات كروية (10 من أمريكا الجنوبية، و53 في إفريقيا و46 في أسيا)، بينما يحظى الملف الأمريكي بدعم 97 اتحادا (55 في أوربا، و31 في الكونككاف، و11 في أوقيانوسيا).
ومن المنتظر أن تختار اتحادات العالم، وعددها 211، وسيكون يوم 13 يونيو الجاري فاصلا في تحديد الملف الذي سيحصل على أعلى نسبة من الأصوات وبالتالي شرف تنظسم مزنديال 2026.
واعتبر المتتبعون أن هذه الأرقام كانت السبب في انتقاد الإعلام الأمريكي مرور ملف ترشح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لمرحلة الثانية قبل مرحلة التصويت النهائية في 13 يونيو المقبل بالعاصمة الروسية موسكو، بعد اجتيازه مرحلة تقييم لجنة “تاسك فورس” التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكانت صحيفة “newyorktimes” الأمريكية قد قالت، إن الملف الثلاثي أكثر قوة من خصمه المغربي، حيث ستجني من ورائه “فيفا” أكبر العائدات المالية، كما وصف موقع “إي إس بي إن” الأمريكي حظوظ المغرب بـ”الضئيلة” .










تعليقات
0