احتضن ملعب شايكا بفورونيج أول حصة تدريبية للمنتخب الوطني عصر الأحد 10 يونيو 2018.
وكان الناخب الوطني هيرفي رونار قد برمج تداريب خفيفة للعناصر الوطنية بعد مباراة منتخب إستونيا، والتي آلت نتيجتها للأسود بثلاثة أهداف لهدف واحد.
وشكلت هذه الحصة الانطلاقة الرسمية لتحضيرات المنتخب الوطني على الأراضي الروسية، قبل خوض الأسود لأول مباراة في مشوار نهائيات كأس العالم 2018، والتي ستجمعهم بمنتخب إيران الجمعة 15 يونيو بمدينة سان بطرسبورغ.
وفي برنامجغد الاثنين، ستجري النخبة الوطنية حصة تدريبية ستكون مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية لمدة خمسة عشر دقيقة الأولى، وذلك انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا بملعب شايكا، مقر تداريب المنتخب خلال المونديال.
وكانت البعثة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي قد حلت الأحد 10 يونيو 2018 على الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية عشر ليلا بالتوقيت المغربي) بمطار فورونيج بروسيا، بعد رحلة دامت ساعتين انطلاقا من مطار تالين الدولي بإستونيا.
وبعد وصولهم إلى مدينة فورونيج، استقل طاقم النخبة وجل اللاعبين المنادى عليهم الحافلة للالتحاق بمقر إقامة البعثة، من أجل أخد قسط من الراحة قبل استئناف التداريب عصر اليوم.
وكان لطاقم ولاعبي المنتخب الوطني لقاء مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وذلك خلال الاجتماع الخاص بوصول المنتخبات المشاركة في كأس العالم روسيا 2018.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة مع إسبانيا والبرتغال وإيران، بعد غياب دام عشرين عاما..
ورغم صعوبة المهمة، فإن المتابعين لمسيرة المنتخب المغربي، يراهنون على عامل الثقة التي اكتسبها اللاعبون خلال الإقصائيات الإفريقية، حيث حافظوا على سجلهم خاليا من الهزائم بل وعلى نظافة شباكهم في جميع المباريات الست التي خاضوها في مجموعة إلى جانب منتخبات كوت ديفوار ومالي والغابون. كما سيراهم الفريق على العديد من لاعبيه المحترفين بع الخبرة التي اكتسبوها في فرق أوربية قوية، كمهدي بنعطية مدافع يوفنتوس الإيطالي، وأشرف حكيمي لاعب ريال مدريد الإسباني، وحكيم زياش لاعب أياكس الهولندي، ومبارك بوصوفة ونور الدين مرابط ونبيل درار مدافع فنربخشة التركي ، إلى جانب العديد من الوجوه الجديدة، كأيوب الكعبي مفاجأة كأس افريقيا للمحليين، كما ستشكل خبرة مدربه الفرنسي هيرفي رينار نقطة إضافة، بعد أن راكم من التجارب ماقد يفيد النخبة المغربية في المونديال الروسي.
ويطمح المنتخب المغربي إلى أن يعادل على الأقل أفضل إنجاز للفريق في مشاركاته الأربع السابقة بالمونديال وهو بلوغ دور 16 في نسخة 1986 بالمكسيك.










تعليقات
0