
في حوار مع قناة “باين سبورت”مع أحد صحفييها الرياضيين المعروفين، صرح حفيظ دراجي بخصوص قرار المجلس الإداري للفيفا، الذي زكى ملف المغرب لاستضافة مونديال 2026، وصادق على مروره لمرحلة التصويت قائلا “أعتقد أن مرور الملف المغربي إلى مرحلة التصويت يعطيه حظوظا، كنت أعتقد قبل اليوم أن لجنة التقييم “تاسك فورس”، أقرها الـ”فيفا” من أجل إقصاء الملف المغربي من الناحية التقنية، ولكن ذلك لم يحدث.. “تاسك فورس” أقرت بمرور الملف المغربي لمرحلة التصويت، وهذا يعطي حظوظا للملف المغربي، ولا أقول إنها متساوية مع الملف الأمريكي لأن اعتبارات التصويت لواحد من الملفين لا علاقة لها بالمنطق “. وأضاف “العملية ستكون صعبة جدا، وذلك في ظل الضغوطات الكبيرة التي تمارسها الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب تجاه البلدان الإفريقية والعربية التي هددها بقطع المساعدات عليها في حالة التصويت على الملف المغربي”.
وعن ضمان المغرب للأصوات الافريقية بعد تأييد رئيس الاتحاد الإفريقي الملغاشي أحمد أحمد للملف المغربي، قال دراجي “رسالة أمريكا وترامب إلى السفراء الأمريكيين في القارة السمراء كانت موجهة خصيصا من أجل الحصول على الأصوات الإفريقية. في الأيام القليلة الماضية، تراجعت بعض البلدان الإفريقية الكبيرة، عن دعم الملف المغربي، وبينها جنوب إفريقيا، ونيجيريا، وزيمبابوي، وأعتقد أن بعض البلدان الإفريقية ستنقلب على المغرب، وستصوت لصالح الملف الثلاثي المشترك خوفا وطمعا وليس قناعة..
وعن موقف السعودية التي عبرت صراحة دعمها للملف الأمريكي، أوضح بأن موقف السعودية معروف، وأضاف “أعلن رئيس الهيئة السعودية للرياضة أن مصالح بلاده مع الولايات المتحدة، ولم يكتف بذلك، بل حاول إقناع البلدان العربية الخليجية بالتصويت للملف الأمريكي، كما أقنع وأسهم في إقناع بعض البلدان الآسيوية في دعم الملف الأمريكي. هذه خيارات مؤسفة ومخزية، سميها كما شئت. هذا سيؤثر طبعا على الملف المغربي لأنه سيخسر بلدان عربية، وآسيوية، وكذلك بلدانا إفريقية”.
كما أوضح أن المغرب تم ظلمه، وهنامدك إجحاف في حقه وقال “لا بعواطفنا ولا بمنطقنا، هناك إجحاف في حق المغرب من زمان وليس فقط بعد هذا الترشيح الخامس في تاريخ هذا البلد.. هناك إجحاف في حق المغرب وفي حق إفريقيا، وفي حق العرب عموما رغم أن قطر ستستضيف مونديال 2022. سأكون حزينا جدا لو يخفق المغرب مرة أخرى، لأنه سوف لن يكون له نفس آخر من أجل الترشيح مجددا في 2030. أتمنى أن تحدث هذه المرة المفاجأة، وأقول المفاجأة لأن كل التوقعات تقول أن الملف الأمريكي هو الذي سيفوز”. كما صرح أن اعتماد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر تغيير طريقة التصويت لن يكون له تأثير كبير، وأضاف “أشك وأعتقد أنه لو كان عند الـ”فيفا” والولايات المتحدة يقين بأن أعضاء مجلس الـ”فيفا” (الجمعية العامة للفيفا) سيصوتون للملف المغربي، لما قبلوا بمرورهم إلى مرحلة التصويت.. المهم هناك يقين بأن الولايات المتحدة ستفوز بتنظيم مونديال 2026، لذلك أغلق الـ”فيفا” أحد الأبواب التي قد تسيء له، بقبوله مبدئيا ملف ترشح المغرب.










تعليقات
0