تركت الصحافة الكندية تغطية استجواب وزيرة الصحة “جينيت بيبتيبا تايلور” داخل مجلس العموم لتوجه كاميراتها نحو عضو البرلمان الليبرالية كارينا غولد.
وقد كانت البرلمانية “كارينا ترضع طفلها البالغ من العمر ثلاثة أشهر في الصف الثاني وراء وزيرة الصحة مما أثار اهتمام الصحافة الكندية وجعلها تتعاطى مع هذا الأمر بشكل ملفت.
وسرعان ما انتشر فيديو البرلمانية وهي تضع طفلها حيث لاقى ردود فعل كبيرة، لتنشر كارينا بدورها تدوينة تدافع فيها عن ما قامت به داخل المجلس، قائلة “لا خجل من الرضاعة الطبيعية! لابد أن يتغذى الطفل، وعلي التصويت” مشيدة بدعم زملائها في البرلمان.











تعليقات
0