احتضنت أكادير الخميس 21 يونيو أشغال الورشة الدولية المخصصة للتداول حول مصير الأطفال والشباب المهاجرين ، والبحث عن الحلول المستدامة للمشاكل الناجمة في الوقت الراهن عن الهجرات الاضطرارية للملايين من الأطفال.
الورشة ،المنظمة على مدى يومين اندرجت، في إطار الرئاسة الألمانية – المغربية المشتركة للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية لسنتي 2017-2018، وتتميز بمشاركة ممثلين عن عدد من الحكومات ، والمنظمات الدولية ، والمجتمع المدني ، والباحثين ، وكذا مجموعة من الأطفال والشباب المهاجرين.
وأوضح المتدخلون في الجلسة الافتتاحية لهذه الورشة ،المنظمة تحت شعار “الأطفال والشباب المهاجرون : نحو تفعيل حلول مستدامة “، أن العمل سينصب خلال هذا اللقاء الدولي على تحديد الرهانات ذات الأولوية بالنسبة للأطفال والشباب المهاجرين من قبيل الاندماج الاجتماعي ، والخصاص في الحماية ، والولوج إلى الخدمات ، ولسوق الشغل وغيرها.
وأتيحت الفرصة للمشاركين في هذه الورشة ، المنظمة بمبادرة من الوزارة المنتدبة الكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، للتباحث حول قضايا تخص أهمية التمكن من المعطيات ذات الصلة بالأطفال والشباب المهاجرين وحمايتهم ، إلى جانب القضايا الخاصة بالهشاشة الاجتماعية والولوج إلى الخدمات ، وربط الشراكات من أجل تقديم الخدمات لفائدة الأطفال والشباب المهاجرين.
وقد شكلت هذه الورشة فرصة لاستعراض النموذج المغربي في ما يتعلق بتدبير قضايا الهجرة واللجوء والذي أتاحت المملكة بفضله الفرصة للاجئين ولأبنائهم لاستعادة كرامتهم والمساهمة في خلق الثروة ، وذلك عن طريق برنامج للإندماج مع الاستفادة من التكوين المهني والمساعدة القانونية والولوج إلى التعليم والخدمات الصحية.
وحسب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، عمر هلال، فإن مختلف الجلسات المبرمجة في إطار ورشة أكادير سيتم استثمارها كأرضية للتبادل حول الممارسات الفضلى والحلول الناجحة ، فضلا عن توظيفها من أجل توجيه الأطراف المتدخلة ، المحلية والجهوية والوطنية، في أفق تطبيق ميثاق عالمي حول الهجرة لفائدة الأطفال والشباب المهاجرين.
وحسب المنظمين ،فإن ورشة أكادير تتأسس على تجارب الشباب المهاجرين ، والسلطات المحلية والوطنية ، والممارسين والخبراء والقطاع الخاص والمجموعة الدولية ، حيث سيساهم فيها الشباب بوصفهم فاعلين نشطين ، وخبراء وقادة رأي ، وذلك في إطار جلسات عمومية ، وكذا في إطار مجموعات صغيرة موازية للنقاش ، فضلا عن أشكال أخرى من التبادل والمناقشة غير الرسمية.










تعليقات
0