يقترح مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، على جمهوره، هذه السنة، سفرا روحيا متفردا في عوالم التقاليد الصوفية العريقة للمملكة.
ويدعو المهرجان في دورته الـ 24 المنظمة تحت شعار “معارف الأسلاف”، طوال أسبوع كامل، الجمهور إلى التأمل والتفكر الذهني والسعي إلى تنقية الروح وتطهيرها، من خلال سفر روحي مثالي في أغوار الصوفية وعوالمها.
وهكذا، يسعى المنظمون إلى تكريس الطابع الروحي الذي يشكل ميزة المهرجان وتيمته الأساسية، وذلك من خلال تجربة فريدة تطغى فيها الروح على المعطي المادي، وحيث يرتحل سحر المكان والحكمة التي يتحلى بها الفنانون بالجمهور إلى عوالم أخرى خفية.
هكذا، وفي مستهل عروض المهرجان، كان للجمهور موعد مع أمسية للذكر الصوفي مع “حمادشة المغرب”، بينما أتحف “المقدمين بزوايا” كل من فاس ومكناس وطنجة وأصيلة وتطوان والصويرة الجمهور الحاضر، بما في ذلك العديد من الأجانب، ببهاء عروضهم الروحية المهيبة.
كما يقترح المهرجان اليوم عرضا متفردا لمجموعة أهل توات (دار الضمانة)، يليه يوم غد الثلاثاء عرض لمجموعة الطريقة السحيمية، ثم الطريقة الدرقاوية (يوم الأربعاء)، فمجموعة المديح والسماع الصوفي (يوم الخميس)، ثم الطائفة العيساوية (يوم الجمعة)، والحضرة الشفشاونية في اختتام فعاليات المهرجان يوم السبت المقبل.
وتتواصل فعاليات الدورة الـ 24 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، إلى غاية 30 يونيو الجاري تحت شعار “معارف الأسلاف”.










تعليقات
0