محمد المنتصر
حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس 28 يونيو من أن مستقبل أوروبا على المحك في قضية الهجرة، قبل انعقاد قمة للاتحاد الأوروبي والتي يتوقع أن تشهد مناقشات شائكة حول هذا الموضوع.
وقالت ميركل متحدثة أمام مجلس النواب الألماني « أمام أوروبا الكثير من التحديات لكن تلك المرتبطة بمسألة الهجرة قد تقرر مصير الاتحاد الأوروبي » داعية إلى حلول « متعددة الأطراف » بدل اتباع بعض الدول نهجا «أحاديا».
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز إلى «حل مشترك» بشأن أزمة الهجرة غير القانونية التي تواجه الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن « الانفرادية والخطاب التحريضي ليسا حلا للأزمة ».
وأوضح سانشيز في تصريحات نسبت له تزامنا مع انعقاد قمة لدول الاتحاد الأوروبي حول أزمة الهجرة غير الشرعية والتي ستعقد الخميس وعلى مدى يومين بمقر الاتحاد ببروكسل – أن « على الاتحاد الأوروبي أن ينظر إلى الهجرة على أنها مشكلة مشتركة وليست مشكلة تؤثر على دول فردية ».
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بعد أن قامت كل من إيطاليا ومالطا برفض استقبال سفينة إنقاذ «أكواريوس» التي كانت تقل 630 مهاجرا.
وأشار سانشيز إلى أن رفض الحكومة الإيطالية السماح لقوارب الإنقاذ التابعة لمنظمات غير حكومية بالدخول إلى موانئها « لم يفعل سوى القليل لتخفيف الوضع في البحر المتوسط » . وقال إنه « يتعين على الحكومة الإيطالية أن تفكر فيما إذا كانت الأحادية هي استجابة فعالة لتحد عالمي مثل الهجرة» ، معربا عن تأييده للتعاون لحل هذه القضية.
كما أكد أهمية التواصل مع الحكومة الليبية لتعزيز آليات الحدود في ليبيا. وأضاف أنه «من الأفضل لأوروبا التركيز على تحديد موانئ آمنة في جميع أنحاء البحر المتوسط حيث يمكن رعاية المهاجرين الذين تم إنقاذهم ومعالجتهم بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ».
يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة كانت قد أكدت وصول أكثر من 22 ألفا و400 مهاجر غير شرعي الى إسبانيا عن طريق البحر المتوسط في العام الماضي، أي ثلاثة أضعاف العدد في عام 2016 .










تعليقات
0