أكد المشاركون في ورشة، نظمت بالرباط حول موضوع “الرقمنة: أية فرص وتحديات بالنسبة لمؤسسات التمويلات الصغرى؟”، على أهمية الرقمنة كرافعة أساسية لتنمية قطاع التمويلات الصغرى.
وأوضح المتدخلون، خلال هذا اللقاء الذي خصص للتبادل والتفكير حول الفرص والتحديات التي تطرحها الرقمنة على الفاعلين في مجال القروض الصغرى، أن المجال الرقمي عرف تطورا مهما في المغرب، وهو ما يشجع الفاعلين في هذا القطاع الوطني على تبني استراتيجيات تنموية تدمج ما هو رقمي.
واعتبر أحمد الغزالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى، خلال هذه الورشة التي نظمها الفاعل المختص في الأداء الالكتروني “هايتيك بيمنت سيستم” بشراكة مع الفدرالية، أن الأدوات الرقمية تشكل فرصة بالنسبة لمؤسسات القروض الصغرى، بالنظر إلى أنها تسمح باستهداف زبناء أكثر في المناطق التي تعاني من الهشاشة، وتقوم بتأمين المعاملات والتحسين من شفافيتها.
وأضاف أن التحدي الأول لمؤسسات القروض الصغرى يتمثل في صعوبة التأقلم مع القواعد التنظيمية والمصالح القانونية التي قد تتسبب في إبطاء مسار الإنشاء.
من جهته، أكد محمد حوراني، رئيس “هايتيك بيمنت سيستم”، على ضرورة ملاءمة الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بكل ما هو رقمي.
وقال “إنه يتعين علينا العمل بشكل ناجع من أجل الحصول على نتائج فورية والقيام بموازاة مع ذلك بمبادرات متواصلة زمنيا وتسمح بتحفيز الإدماج المالي وتفادي والقضاء بشكل تام على الهشاشة ، عبر الانخراط في اقتصاد أكثر رقمنة وتعاونا”.
وفي السياق ذاته، أكدت حكيمة العلمي، المكلفة بمراقبة نظم وطرق الأداء والإدماج المالي ب(بنك المغرب)، على ضرورة التوفر على بنية تحتية معلوماتية بنكية ذات قاعدة قوية؛ تنسجم مع تطور خدمات المالية الرقمية، مبرزة الجهود المبذولة من طرف (بنك المغرب) في إطار دمقرطة الخدمات المالية الأساسية، من خلال الأداء الالكتروني عبر الهاتف النقال أو البطاقة البنكية أو عبر الأنترنت.










تعليقات
0