أبرز الرئيس المدير العام للمجموعة السعودية (أكوا باور) بادي بادماناثان خلال مؤتمر صحفي عقب تدشين المحطة الريحية “خلادي”، الجمعة بطنجة، والتي أنجزتها المجموعة السعودية باستثمار قدره 1.7 مليار درهم، بمشاركة المصرف الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية،
أن “المغرب غني بموارد متجددة مما يتيح له تقليص فاتورة استيراد الوقود والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي للعقود القادمة”، معبرا عن سعادته بهذه المبادرة لتزويد السكان والصناعيين بالطاقات المتجددة بأقل سعر ممكن وتقديم قيمة مضافة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد والجماعات التي توجد فيها محطات الطاقة.
من جهته، وصف مدير الطاقة والخدمات الطاقية بالمصرف الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، هاري بويد كاربنتر، السياسة البيئية للمملكة بـ”الناضجة”، لكونها تعمل بلا كلل على وضع الأسس لحكامة إيكولوجية أفضل وعلى إعادة تجديد ترسانتها القانونية قدر الإمكان.
كما اعتبر المشروع بأنه “تاريخي” لكونه لا يقتصر فقط على الدعم الحكومي المباشر بل على تدخل الفاعلين الخواص الذين سيوفرون الكهرباء في بيئة تنافسية.
كما سلط مسؤول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الضوء على استراتيجية المغرب لمكافحة الاحترار المناخي وتعزيز الطاقات المتجددة وتحقيق التنمية المندمجة.
وستقوم المحطة الريحية، التي أنجزتها المجموعة السعودية (أكوا باور) في المنطقة الواقعة بجبل صندوق، على بعد 30 كلم من طنجة، بإنتاج حوالي 370 جيغاوات، حيث ستزود، بشكل رئيسي، كبار الزبناء الصناعيين. ويعادل إنتاج هذه المحطة من الكهرباء متوسط الاستهلاك السنوي لمدينة يبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة.
كما اعتبر المشروع بأنه “تاريخي” لكونه لا يقتصر فقط على الدعم الحكومي المباشر بل على تدخل الفاعلين الخواص الذين سيوفرون الكهرباء في بيئة تنافسية.
كما سلط مسؤول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الضوء على استراتيجية المغرب لمكافحة الاحترار المناخي وتعزيز الطاقات المتجددة وتحقيق التنمية المندمجة.
وستقوم المحطة الريحية، التي أنجزتها المجموعة السعودية (أكوا باور) في المنطقة الواقعة بجبل صندوق، على بعد 30 كلم من طنجة، بإنتاج حوالي 370 جيغاوات، حيث ستزود، بشكل رئيسي، كبار الزبناء الصناعيين. ويعادل إنتاج هذه المحطة من الكهرباء متوسط الاستهلاك السنوي لمدينة يبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة.










تعليقات
0