لقيت طفلة في الثالثة من عمرها حتفها الاثنين 2 يونيو بعد تعرضها رفقة خمسة أطفال آخرين و3 بالغين لهجوم بسكين استهدف حفلة عيد ميلاد في شمال غرب الولايات المتحدة.
وقد أعلنت السلطات الأمريكية أن الطفلة توفيت متأثرة بجروحها، مشيرة الى أن سبعة من الجرحى الباقين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى.
والهجوم الذي صعق البلاد بأسرها استهدف السبت حفلة عيد ميلاد طفلة في ولاية آيداهو ونفذه شاب كان مسلحا بسكين طعن بواسطته ضحاياه قبل ان يتم اعتقاله، كما أعلنت شرطة مدينة بواز الأحد.
وبحسب بيان أصدرته الشرطة الأمريكية فإن الضحية الصغيرة أخليت على متن طائرة الى ولاية يوتاه المجاورة لكي تتلقى العلاج لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
كما سبق للشرطة أن أعلنت عن اعتقالها للفاعل ويدعى تيمي كيمر والذي طعن عشوائيا ستة أطفال وثلاثة بالغين مؤكدة أنه سيمثل أمام محكمة لتوجيه الاتهام رسميا إليه.
والمشتبه به هو أميركي أسود من لوس أنجلس يبلغ من العمر 30 عاما وسيوجه إليه القضاء تهم القتل والتسبب بجروح ناجمة عن الطعن بسكين، مع ظروف مشددة لان غالبية ضحاياه أطفال.

منفذ الإعتداء
ووقع الهجوم في منزل تقيم فيه عائلات عدة من اللاجئين، ولاسيما من سوريا والعراق وإثيوبيا.
وتعتقد الشرطة أن المهاجم استهدف هؤلاء الضحايا لأنهم يقيمون على مقربة من منزل أقام فيه بضعة أيام في السابق قبل ان يتم طرده منه.










تعليقات
0