أجرى وفد مغربي من المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية مناقشات معمقة مع مسؤولين وباحثين من مركز الدراسات الإفريقية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية والمعهد الصيني للدراسات الدولية على هامش الاجتماع السابع لمنتدى مجموعات التفكير الصينية الإفريقية الذي انعقد في بكين يومي 4 و 5 يوليوز.
الوفد المغربي الذي قاده المدير العام للمعهد، محمد توفيق مولين، حل كضيف شرف في الاجتماع السابع للمنتدى
وأوضح بلاغ للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، أن مولين أبرز، في مداخلة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والصين، وآفاق تطويرها، انطلاقا من طرق الحرير الجديدة.
وأضاف المصدر ذاته بأن مداخلة المعهد ركزت على ضرورة إعادة التفكير في إفريقيا، وإلقاء نظرة جديدة على القارة، وإسماع صوتها على الساحة الدولية.
وقدم مولين إثر ذلك عرضا حول المعهد، ومهامه، وعمله، بالإضافة إلى تجربته في مجال الدبلوماسية الفكرية.
وفي إطار الزيارة التي قام بها وفد المعهد إلى بكين بدعوة من السفارة الصينية بالمغرب، استقبل السيد مولين من طرف نائب وزير الشؤون الخارجية الصيني لي يوتشنغ.
وأكد المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية أن الجانبين تطرقا خلال اللقاء للعلاقات الصينية المغربية، وآفاق تعزيزها على المستوى الثنائي ومتعدد الأطراف، في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة إفريقيا، وللدور الذي يمكن أن يقوم به المغرب في إطار مبادرة الطريق والحزام، وكذلك الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وبهذه المناسبة، أشاد لي يوتشينغ بالإصلاحات التي قامت بها المملكة المغربية في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية والبيئية، والتي جعلت البلاد نموذجا للاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
وأشار البلاغ إلى أن المناقشات ركزت على التعاون الصيني الإفريقي، وتنمية القارة الإفريقية، ومستقبل العالم العربي.










تعليقات
0