سفيان باقة
مثل رجل الأمن الذي تسبب في اندلاع أعمال العن بمدينة نانت الفرسية،امام القضاء بعد زوال يوم الجمعة 6 يوليوز و تمت متابعته بتهمة الإيذاء دون نية القتل العمد. و هذا ما صرح به هو أيضا حيث قال أنه لم يتعمد قتل أبوبكر بل إنه ارتكب خطأ جسيما نتيجة الضغط. مخالفا بهذا أول تصريح أدلى به للصحافة أو بالأجدر ما صرحت به مديرية الأمن حيث صرحت أنه استعمل سلاحه الوظيفي لدفاع عن نفسه.
كما تمت محاكمة مساء هذا اليوم ثلاث أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و 31 سنة بأربعة أشهر متهمون برشق رجال الأمن بالحجارة و قنينات مشتعلة أثناء مشاركتهم في أحداث يوم أمس.

وفي علاقة بالتطورات الخطيرة للأحداث، احرقت عشرات السيارات والعديد من المباني ليل الخميس الجمعة في أعمال عنف تواصلت لليلة الثالثة على التوالي في نانت بغرب فرنسا بعد مقتل شاب بالسلاح الوظيفي لشرطي في أخر فصول التوتر بين الشرطة والشبان في الأحياء الفقيرة التي يسكنها عدد كبير من المهاجرين.
وقد تم توقيف شرطي للاستجواب على خلفية مقتل الشاب (22 عاما) الذي أشارت وسائل الإعلام إليه باسم أبو بكر ف.، والذي أدى مقتله إلى تصاعد التوتر في الأحياء الفقيرة.
واحرقت 52 سيارة ليلا في نانت، بينها السيارة الشخصية لرئيس البلدية، وتعرضت ثمانية مبان لأضرار ناجمة عن الحرائق أو النهب، منها حانة في مركز تسوق أضرمت فيها النيران عمدا، بحسب مسؤولين.
وجرت ايضا محاولات لإحراق ثانوية ومحطة وقود بدون ورود تقارير عن إصابات، وهدأت أعمال العنف قرابة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.
وفي مسعى لنزع فتيل التوتر، توجه رئيس الوزراء ادوار فيليب إلى نانت الخميس ودان أعمال العنف ووعد ب”شفافية كاملة” في حادثة مقتل الشاب.










تعليقات
0