مع اقتراب عيد الأضحى، تعود إلى الأذهان المشاكل التي رافقت عمليات الذبح الموسم الفارط، حيث العديد من الأسر اضطرت إلى التخلص من لحوم الأضاحي بعد ذبحها، نظرا للتعفنات والروائح الكريهة التي انبعثت منها، مما اعتبر آنذاك فضيحة تم فتح تحقيقات بشأنها.
في هذا الإطار، عقد وزير الفلاحة عزيز أخنوش ووزير الداخلية عبد الواحد لفتيت اجتماعا حضره مهنيو القطاع أمس الثلاثاء، من أجل مدارسة التدابير والقرارات التي ستتخذها الجهات المسؤولة ضمانا لحماية المستهلك، ومن أجل توفير الشروط الضرورية ليمر عيد الأضحى لهذه السنة في أحسن الظروف، سواء على مستوى جودة المواشي المعدة للذبح، أو على مستوى زجر وردع المخالفين ومتابعتهم في حال تبوث تورطهم في حالات غش أو تدليس.
ومن أجل ضمان تتبع مسار المنتوج، وفي إطار تشاركي وتشاوري مع باقي الفرقاء المعنيين، أعلن وزير الفلاحة عن إجراء عمليات مراقبة طيلة الفترة التي تسبق عيد الأضحى، تهم بالأساس ترميز الأضاحي المعدة للذبح مع تسجيل مربيو الماشية، مما سيمكن التعرف على أصل المشكل، وكذلك تفادي المخاطر الصحية والاقتصادية المقترنة ببعض الممارسات ذات الصلة بتسمين الأضاحي.
في نفس السياق، أفاد رئيس الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، السيد محمد كريمين، أنه تم تحديد ما مجموعه 2,4 مليون رأس من بين 6 ملايين من رؤوس الأغنام التي يتعين تحديدها قبل عيد الأضحى. كما أكد أن عمليات تتبع حالة القطيع ستتم على الأقل خلال 15 يوما قبل العيد، وذلك بتشاور مع الوزارة الوصية.
وحسب رئيس قسم السلامة الصحية للمنتجات والمنتجات الحيوانية والأعلاف بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، عبد الغني عزي، فقد تم العمل داخل المكتب على إحصاء كافة ضيعات تسمين الماشية الموجهة للذبح، وذلك بتعاون مع مصالح وزارة الداخلية ومهنيي القطاع.










تعليقات
0